ترامب يحذر من رد فعل قوي ضد إيران بعد مقتل أميركيين

0
19

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه في كل مرة تقتل فيها إيران جندياً أميركياً ستدفع ثمن ذلك أضعافاً مضاعفة.

وأضاف ترامب في تدوينة على موقعه “تروث سوشال”، أنه جرى إبلاغ وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دانيال كين، وجميع قادة الجيش بهذا التوجيه.

في المقابل أكدت إيران أنها في “حرب شاملة” مع الولايات المتحدة التي وسّعت نطاق ضرباتها على الجمهورية الإسلامية وشمل قصفها مدينة بوشهر التي تضمّ محطة للطاقة النووية، فيما واصلت طهران استهداف دول خليجية والأردن وأعلنت مسؤوليتها عن مهاجمة ناقلتَي نفط في مضيق هرمز.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحسب بيان صادر عن الرئاسة: “الحقيقة هي أن جمهورية إيران الإسلامية منخرطة في حرب شاملة”، مضيفاً “علينا أن نكون واقعيين ونقبل بالتداعيات الطبيعية لهذه المقاومة”.

فمنذ أسبوع، لم يعد شبح القصف الأميركي مقتصراً على مناطق جنوب إيران، حيث انحصرت الضربات منذ استئناف الأعمال القتالية في 7 تموز/يوليو، بل امتد إلى وسط البلاد وشمال غربها، وفق مسؤولين محليين.

وقُتل شخص وأصيب آخرون الاثنين في ضربات أميركية على تبريز في شمال غرب إيران، على بُعد أكثر من ألف كيلومتر من الخليج، وفق مسؤولين محليين. وأصيب آخرون في ضربات استهدفت مدينة أورميا الواقعة في المحافظة المجاورة.

في الوقت نفسه، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة مع الولايات المتحدة.

وقال بقائي في مؤتمر صحافي في طهران الاثنين، إن بلاده “تلقّت رسائل” عبر وسطاء، رافضا “الخوض في التفاصيل”، ومضيفا “المهم أن الجهاز الدبلوماسي كان نشطا في الأيام الأخيرة، وقد نُقلت إلينا أفكار عبر بعض الوسطاء”.

ووصل وزير الداخلية الإيراني، اسكندر مومني، إلى باكستان لإجراء محادثات مع مسؤولين باكستانيين. وقالت وكالة “فارس” إن وزير الداخلية الإيراني، يرأس وفداً إلى العاصمة الباكستانية، إسلام آباد، بدعوة من نظيره الباكستاني، محسن نقوي لمناقشة سبل تطوير التعاون الثنائي. وأشارت إلى أنه بعد زيارة باكستان، سيتوجه وزير الداخلية إلى نيودلهي بدعوة من وزير الداخلية الهندي للمشاركة في اجتماع وزراء الداخلية ومسؤولي الطوارئ في دول مجموعة البريكس.

وأكدت واشنطن أنها تستهدف مواقع عسكرية. وأفادت طهران الاثنين بضربات جديدة طالت مدناً عدة، بينها بوشهر حيث تقع محطة الطاقة النووية الوحيدة العاملة في البلاد. كما استُهدفت الأحد محطة دارخوين النووية التي لا تزال قيد الإنشاء، وفق إيران.

وأشارت آخر حصيلة رسمية نشرتها وزارة الصحة الإيرانية إلى مقتل خمسين شخصا وإصابة أكثر من 500 بجروح منذ استئناف القتال مطلع تموز/يوليو.

رداً على التصعيد، قصفت طهران الكويت والبحرين، حليفتي الولايات المتحدة، مؤكدة في الوقت نفسه، اليوم الاثنين، على لسان المتحدث باسم خارجيتها أنها تواصل اتصالاتها مع واشنطن عبر الدول الوسيطة.

وفي البحرين، استهدفت طائرات مسيّرة إيرانية الاثنين أنظمة مدنية للملاحة الجوية، وفق السلطات التي كانت قد أعلنت قبيل ذلك اعتراض هجمات جوية. كما أعلن الجيش الكويتي أنه يتصدى لهجوم جديد بطائرات مسيّرة إيرانية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا