استعدادات لجولة روما وإسرائيل تفرض وقائعها بالنار

0
14

يدخل لبنان الأسبوع المقبل على وقع مشهدين بارزين، يتقدمان واجهة المشهد السياسي والأمني، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي جنوبًا. الأول يتمثل في الجولة السابعة من المباحثات اللبنانية – الإسرائيلية برعاية أميركية، والمقررة في الرابع من آب في روما، فيما يتمثل الثاني في زيارة الأدميرال الأميركي براد كوبر إلى بيروت، حيث سيجري لقاءات مع الجانبين اللبناني والإسرائيلي لمتابعة التطورات الميدانية، وتقييم نتائج التجربة في زوطر الغربية، وبحث آليات استكمال المرحلة المقبلة. وكان سبقه إلى زيارة لبنان، الجنرال جوزيف كليرفيلد الذي يرأس مجموعة التنسيق العسكرية الخاصة بلبنان، وسيستكمل الجانبان البحث في سياق دعم الجيش والتحقق من انتشاره في المنطقتين التجريبيتين.

وتتزامن هذه التحركات مع استمرار إسرائيل في ممارسة ضغوطها الميدانية بالنار، عبر الغارات الجوية والتفجيرات المتواصلة والانتهاكات اليومية، في محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض. ليل أمس شهد غارات عنيفة على النبطية، تزامنت مع تفجيرات ضخمة في كفرتبنيت ومركبا، وهو ما بات مشهد يومي في الجنوب. 

في المقابل، يسعى لبنان إلى توسيع نطاق المناطق التجريبية واستكمال الانسحابات الإسرائيلية، بينما يواصل الوفد الإسرائيلي ربط أي تقدم في المراحل المقبلة بشروط أمنية تتعلق بخلو المناطق من عناصر حزب الله، وهي شروط يرفضها الجيش اللبناني.

وتبقى الأنظار موجهة إلى آلية تنفيذ المراحل التجريبية المقبلة، في ظل مخاوف من تعقيدها نتيجة إصرار إسرائيل على إعادة الدخول إلى القرى التي تنسحب منها، وفق توقيت تحدده هي، بذريعة التحقق من خلوها من مقاتلي حزب الله والصواريخ. في المقابل، يتمسك الجيش اللبناني برفض هذا الطرح، معتبرًا أن أي إجراءات ميدانية يجب أن تتم ضمن الآليات المتفق عليها.

وفي موازاة ذلك، تبرز تساؤلات حول كيفية مقاربة ملف سلاح حزب الله خلال المرحلة المقبلة، وآلية تنفيذ عمليات التفتيش، وما إذا كان اتفاق الإطار يجيز دخول المنازل للبحث عن أسلحة، أم أن الإجراءات ستبقى محصورة بضوابط وآليات محددة ينص عليها الاتفاق.

في المقابل، واصل حزب الله انتقاده لمسار الدولة، وأكد النائب علي فياض أمس أنّ “المسار الذي أدخلت فيه السلطة نفسها هو مسار حافل بالألغام ولا يفضي حتما إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، فضلا عن أنه لم يحقق وقفا لإطلاق النار ووضع حد للأعمال العدائية الإسرائيلية”.

ولا تقتصر الضغوط الإسرائيلية على الميدان، بل تمتد أيضًا إلى قلعة الشقيف، التي عادت إلى واجهة التطورات، مع استعدادات إسرائيلية لتنفيذ تفجيرات واسعة في محيطها، بزعم استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله، بانتظار الحصول على موافقة المستوى السياسي الإسرائيلي للمضي في هذه الخطوة.

استمرار عملية إدخال سكان زوطر الغربية إلى البلدة

تستمر عملية إدخال سكان زوطر الغربية إلى البلدة برفقة الجيش اللبناني وسط إجراءات أمنية مشددة.

تفجير كبير في مركبا

نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية تفجير كبيرة في بلدة مركباً ليلاً.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا