في مشهدٍ استثنائي جمع بين الإيمان والوطنية والجمال، شهد شاطئ البوار إضاءة أكبر مسبحة عائمة على وجه البحر، في عمل مميز حمل رمزية روحية ووطنية كبيرة.
هذا الإنجاز المميز تمّ بإشراف وتنفيذ السيد جو عبد الساتر الذي استغرق عمل اكثر من اسبوعين بالتعاون مع أفراد عائلته وبعض الأصحاب المقربين وذلك بحضور رئيس بلدية البوار واعضائها ومختاريها وبعض رؤساء البلديات المجاورة والمخاتير، وبحضور ممثلين عن النائب شوقي الدكاش والنائب ندى البستاني وحضور شخصي للسيد غوستاف قرداحي ، حيث اجتمع الجميع لمواكبة هذه اللحظة التاريخية.
وقد أُضيئت المسبحة مساء السبت في الأول من آب، تزامناً مع عيد الجيش اللبناني، لتكون تحية وفاء وتقدير للمؤسسة العسكرية، ورمزاً للمحبة والسلام.
وتألّفت المسبحة من مجسم الأرزة، والصليب، وحبات المسبحة، لتشكّل لوحة مضيئة عائمة فوق مياه البحر أبهرت الحاضرين وأضفت أجواءً روحانية مميزة على شاطئ البوار.
وقد أحيا الحفل الفنان نقولا الاسطا، الذي أمتع الحضور بصوته المميز وبعازف الكمان نسيب معروف ، في أمسية جمعت الفن والإيمان والوطنية.

