علق الناشط السياسي رمزي بو خالد عن
ما يُحكى عن قانون العفو العام بخصوص أفراد جيش لبنان الجنوبي وعائلاتهم ليس عفوًا، بل هو حكم إعدام للعائلات. أن تسمح للأم أو الزوجة بالعودة وتترك الأب أو الابن في المنفى أو للمحاكمة، فهذه جريمة إنسانية بقوة القانون.
هؤلاء لم يكونوا مذنبين، بل مظلومين تخلت عنهم دولتهم فاضطروا للدفاع عن أرضهم وبيوتهم.
و تابع : العدالة معهم لا تبدأ بكلمة “عفو”، بل بالاعتراف بالظلم، والاعتذار، ورد الاعتبار والتعويض عن ربع قرن من التشريد.
بدلًا من تقاسم “أبوة” قانون مسخ ومحاولة قطف الأصوات الانتخابية على حساب وجع الناس، اللبنانيون اليوم بحاجة إلى سلام حقيقي وشامل؛ سلام يبدأ بإغلاق جراح الماضي، وطي صفحة الإقصاء، وإعادة كل مبعد إلى وطنه بلا خوف أو استغلال.

