رأى رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب أن التحولات التي أعقبت أحداث 7 تشرين الأول فرضت واقعاً جديداً في المنطقة، معتبراً أن أي طرف لا يتقبل ما وصفه بـ”القرار الكبير” القائم على التعايش بين الأديان في المنطقة سيكون أمام تداعيات ذلك.
وكتب وهاب عبر حسابه على منصة “إكس”: “بعد 7 أكتوبر كل من لم يقتنع بالقرار الكبير المأخوذ وهو التعايش بين اليهودية والإسلام والمسيحية في منطقتنا دفع أو سيدفع الثمن”.
وأضاف: “أردوغان ذاهب إلى الحج والناس راجعة حتى حماس. عندما يتحدث عن إزالة إسرائيل يكون تجاوز خطاً أحمر. هذا واقع وليس رأيي طبعاً”.
وتأتي مواقف وهاب في ظل استمرار الجدل السياسي في المنطقة حول مستقبل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ومسار التسويات الإقليمية بعد الحرب في غزة، حيث تتباين المواقف بين القوى التي تدعو إلى حلول سياسية تقوم على التفاهمات الإقليمية، وأخرى تتمسك بخيارات المواجهة ورفض أي ترتيبات قبل معالجة القضية الفلسطينية.
وتزامنت تصريحات وهاب مع تصاعد النقاش حول مواقف القوى الإقليمية، ولا سيما تركيا، التي حافظت خلال السنوات الماضية على خطاب داعم للفلسطينيين، مع استمرارها في إدارة علاقاتها الدبلوماسية والسياسية مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية.
كما أعادت الحرب في غزة منذ 7 تشرين الأول 2023 فتح ملفات عدة مرتبطة بشكل المنطقة السياسي والأمني، وسط ضغوط دولية للدفع نحو مسارات تفاوضية، في مقابل استمرار الخلافات حول شكل الحل النهائي وحدود العلاقات بين دول المنطقة.

