*الرئيس بري في ذكرى تغييب الإمام’ الصدر: المطلوب إسرائيلياً’ الفتنة والمستهدف لبنان في وحدته وسلمه الأهلي*

0
5

أبرز ما جاء في كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر:

شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على أن مواجهة الخطر الإسرائيلي تفرض اعتماد مقاربة وطنية جامعة تتجاوز أي حسابات فئوية أو طائفية، مشيراً إلى أن الاستهداف الإسرائيلي لا يقتصر على طرف أو فصيل أو طائفة بعينها، بل يستهدف كيان لبنان ونموذجه المتنوع الذي يشكل نقيضاً لعنصرية الاحتلال، بهدف إشعال الفتنة الداخلية.

وفي كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، حذّر بري من المخاطر الوجودية التي تهدد الجنوب والوطن ككل، مؤكداً رفضه التام لأي مساس بالعناوين السيادية أو التنازل عن أي شبر من الأرض تحت أي ذرائع أو اتفاقات جانبية. وجدّد تمسّك لبنان بدور الجيش اللبناني وقوات “اليونيفيل” في الجنوب، حاصراً مسؤولية الدفاع والاحتضان وإعادة الإعمار بمؤسسات الدولة، ومشدداً على رفض إنشاء أي مناطق عازلة أو أحزمة أمنية، مع إصرار لبنان على مقاضاة الاحتلال على جرائمه.

وعلى صعيد التفاوض والسياسة الداخلية، جدد بري موقف حركة أمل الرافض لـ “اتفاق الإطار” والتفاوض المباشر تحت النار، معتبراً أن السلم الأهلي والوحدة الوطنية والمؤسسة العسكرية خطوط حمراء يُمنع المساس بها. كما أكد التمسك باتفاق الطائف، مجهضاً أي طروحات للتقسيم أو الفيدرالية، ومحذراً اللبنانيين من الانزلاق نحو انقسامات أمنية وسياسية تطيح بالاستقرار الداخلي.

وإقليمياً، أعلن بري تأييد لبنان للجهود العربية والإقليمية الرمية لتخفيف التصعيد في الخليج وإنهاء الصراع القائم بين واشنطن وطهران، موجهاً التحية للصامدين والنازحين والشهداء والدول الداعمة للبنان. وختم بالتشديد على أن قضية الإمام الصدر ستبقى قضية وطنية جامعة لن يسقط فيها حق التتبع والمحاسبة، منتقداً استمرار عدم تعاون السلطات الليبية في هذا الملف.