*رويترز»:اضطرابات الملاحة والتوترات الجيوسياسية تدفع أسعار النفط فوق 80 دولارًا في 2026*

0
7

أظهر استطلاع أجرته وكالة «رويترز» لشهر أغسطس استقرار توقعات المحللين والاقتصاديين لمتوسط أسعار النفط فوق مستوى 80 دولاراً للبرميل خلال عام 2026، مدفوعة باضطرابات الشحن البحري وتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مقابل ضعف نمو الطلب في الصين.

وتوقع الاستطلاع الذي شارك فيه 31 محللاً واقتصادياً أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 85.08 دولار للبرميل خلال عام 2026، بينما يُتوقع أن يبلغ متوسط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 80.20 دولار للبرميل، متوافقاً مع توقعات استطلاع شهر يوليو الماضي.

وتأتي هذه التقديرات في ظل استمرار اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتباطؤ تراجع حدة التوترات الإقليمية.

في المقابل، يحد تراجع الواردات الصينية وتراجع مستويات إعادة ملء المخزونات الاستراتيجية لدى بكين من الارتفاعات السعرية القياسية، وسط تقديرات بانكماش أو تباطؤ نمو الطلب العالمي وفقاً لتقرير منظمة “أوبك” وكالة الطاقة الدولية، ليظل عجز المعروض التراكمي في الأسواق هو الحاكم الرئيسي لمسار الأسعار خلال الفترة المتبقية من العام.

تأتي نتائج الاستطلاع الشجري لأسعار النفط الصادر عن استطلاع «رويترز» لشهر أغسطس ليؤكد استمرار حالة عدم اليقين المتزايدة في أسواق الطاقة العالمية، حيث يقع التداول تحت ضغط قوتين متضادتين.

 
فمن جهة، تلعب المخاطر الجيوسياسية واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز دوراً في بناء علاوة مخاطر تمنع تراجع الأسعار، خاصة مع تجدد الضربات العسكرية في المنطقة.

ومن جهة أخرى، يفرض ضعف الطلب من الصين (أكبر مستورد للنفط عالمياً) سقفاً على ارتفاع الأسعار؛ حيث سجلت وارداتها انخفاضات حادة استجابة لاستمرار تداول أسعار الخام فوق مستويات 80 دولاراً للبرميل.

وتُبرز النظرة المستقبلية تفوق صدمات المعروض والاضطرابات الميدانية في الشرق الأوسط على قرارات تحالف «أوبك+» وتعديلاته الإنتاجية، مما يبقي الأسواق في حالة عجز هيكلي بين العرض والطلب.

تأتي نتائج الاستطلاع الشجري لأسعار النفط الصادر عن استطلاع «رويترز» لشهر أغسطس ليؤكد استمرار حالة عدم اليقين المتزايدة في أسواق الطاقة العالمية، حيث يقع التداول تحت ضغط قوتين متضادتين.

فمن جهة، تلعب المخاطر الجيوسياسية واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز وممرات الخليج العربي دوراً في بناء علاوة مخاطر تمنع تراجع الأسعار، خاصة مع تجدد الضربات العسكرية في المنطقة.

ومن جهة أخرى، يفرض ضعف الطلب من الصين (أكبر مستورد للنفط عالمياً) سقفاً على ارتفاع الأسعار؛ حيث سجلت وارداتها انخفاضات حادة استجابة لاستمرار تداول أسعار الخام فوق مستويات 80 دولاراً للبرميل.

وتُبرز النظرة المستقبلية تفوق صدمات المعروض والاضطرابات الميدانية في الشرق الأوسط على قرارات تحالف «أوبك+» وتعديلاته الإنتاجية، ما يبقي الأسواق في حالة عجز هيكلي بين العرض والطلب.