بمناسبة مرور تسعين عاماً على تأسيسه ، احتفل الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان بهذه المناسبة في لقاءٍ عائلي جمع رئيسة الاتحاد وأعضاء الهيئة الإدارية والمندوبين والمتطوعين من مختلف المناطق اللبنانية، على مأدبة غداء في مطعم الشمس – عنجر، تخلّلها قطع قالب الحلوى احتفاءً بهذه الذكرى العزيزة.
وشكّل اللقاء مناسبةً لتكريم مسيرة تسعة عقود من العطاء والعمل الإنساني والاجتماعي في سبيل حماية الأحداث وصون حقوقهم وكرامتهم ومستقبلهم، والتأكيد على مواصلة هذه الرسالة بروحٍ جديدة وإرادةٍ متجددة.
وأكد المجتمعون أن تسعين عاماً ليست مجرد ذكرى، بل تاريخٌ من المسؤولية ورسالةٌ مستمرة، وأن حماية الأحداث تبقى التزاماً وطنياً وإنسانياً واخلاقيا يتطلب تضافر الجهود وتوحيد الطاقات.
وبهذه المناسبة، يتوجه الاتحاد بالشكر والتقدير إلى جميع من حمل رسالته على مدى العقود الماضية، وإلى أعضاء الهيئة الإدارية والمندوبين والمتطوعين الذين يواصلون اليوم مسيرة العطاء.
تسعون عاماً من الرسالة… ومسيرة مستمرة من أجل الإنسان، ومن أجل مستقبل أطفال لبنان.

