أكّدت مصادر عسكرية أنّ “الجيش موجود أصلاً في كل المناطق التي لا تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ويؤدي واجباته فيها بالكامل”.
ولفتت لصحيفة “الجمهورية” إلى أنّ “تفعيل حضوره في النبطية ينطوي على رسالة واضحة، بأنّه يتحمّل مسؤولياته بالوقوف إلى جانب أهلها وطمأنتهم”.
ووفق مصادر سياسية، يُظهر هذا التحوّل السريع، نضوج تقاطعات عربية ودولية، واستجابة رسمية لبنانية، سارعت لملء الفراغ الأمني ورفع الغطاء العملياتي عن ذرائع التوسع الإسرائيلي.
وأشارت هذه المصادر إلى أن دخول المؤسسة العسكرية إلى قلب النبطية يشكل صمام أمان، يقطع الطريق على مخطط “المنطقة الرمادية” أو توسيع التوغل من مرتفعات علي الطاهر.

