يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في جنوب لبنان مع تنفيذه سلسلة تفجيرات، في وقت زار فيه الرئيس جوزف عون النبطية وزوطر الغربية متفقداً الأوضاع وحاجات المواطنين. فماذا في آخر المستجدّات؟
أقدمت قوات الجيش الإسرائيلي على تنفيذ تفجيرات عنيفة في بلدتي حداثا وأطراف عيناتا لجهة كونين والمنصوري في قضاءي صور وبنت حبيل، سمع صداها في أرجاء القرى المجاورة.
وكانت “درون” ألقت غالونات تحتوي على مواد شديدة الانفجار لاسيما على بلدة المنصوري التي تعرّضت لأكثر من 30 تفجيراً من ليل أمس الجمعة استهدفت بنى تحتية ومنازل دمرت بالكامل، بالإضافة إلى تعرّضها لقصف مدفعي.
إلى ذلك، ألقت مسيّرة إسرائيلية مواد متفجّرة على عدد من المنازل في موقع الانفجار الذي حصل قبل بضعة أيام شرق الخيام، محيط بركة الحمام، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها وتصاعد أعمدة الدخان.
وسمع تفجير ضخم في بلدة الطيبة. واستهدف قصف مدفعي أطراف بلدة أرنون بالإضافة إلى قصف وادي السلوقي ودوحة كفررمان.
تكثّفت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان في الأيام الأخيرة، وخصوصاً في منطقة النبطية وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس تفجير شبكة أنفاق لـ”حزب الله” تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية، على بعد بضعة كيلومترات عن مدينة النبطية.
في خلال أقلّ من أسبوع أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 29 شخصاً على الأقلّ، بينهم 12 فرداً من عائلة واحدة.
وحذّر الجيش اللبناني الأربعاء من أن التصعيد الإسرائيلي في جنوب البلد يهدّد تطبيق اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل.

