أعلن الجيش الإسرائيلي عصر اليوم بأنه رصد “عددا من جنود الجيش اللبناني في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان والجيش اللبناني أقام حواجز بالمنطقة الأمنية بجنوب لبنان “دون تنسيق مسبق” .
واشار الى ان إقامة الجيش اللبناني لحواجز بالمنطقة الأمنية بالجنوب “يخالف التفاهمات” .
أضاف:”أبلغنا الجيش اللبناني ضرورة مغادرة المنطقة الأمنية بجنوب لبنان وأبعدنا عناصر الجيش من المنطقة الأمنية بعدما لم يستجيبوا لطلبنا”.
وختم الجيش الإسرائيلي:”نتوقع امتناع الجيش اللبناني عن الدخول إلى المنطقة الأمنية بالجنوب”.
و كانت قوّة إسرائيلية قد تقدمت باتجاه أطراف بلدة دير ميماس، وصولًا إلى منطقة التقاطع بالقرب من نقطة مستحدثة للجيش، وطالبت الجيش اللبناني بإزالة نقطة مواكبة لأهالي دير ميماس. قام على أثرها الجيش اللبناني بإرسال تعزيزات الى النقطة المستحدثة.
ولاحقا أعلن الجيش الإسرائيلي إن نقطة الجيش اللبناني قرب دير ميماس تقع داخل الخط الأصفر”.
وتدخلت مجموعة التنسيق العسكري للبنان لحسم الخلاف.
وأفيد بأن القوات الإسرائيلية غادرت النقطة التي كانت قد تقدّمت إليها عند أطراف مدخل بلدة ديرميماس، وعادت إلى التمركز في موقعها عند تلّ النحاس.
في المقابل، لا يزال الجيش اللبناني موجودا عند الطريق العام في برج الملوك، وسط متابعة للتطورات الميدانية في المنطقة.
كما أفيد عن تقدم آليات الجيش الإسرائيلي من بلدة الطيري باتجاه اطراف حداثا لجهة حاريص في قضاء بنت جبيل.
في موازاة ذلك، تواصل اسرائيل اعتداءاتها جنوبًا،وتجدّد القصف المدفعي صباحا، على بلدة المنصوري ومجدل زون، بعد أن كان قد عنف قبل منتصف الليل وبعده، حيث كانت اصداؤه تسمع في مدينة صور وغيرها من القرى والبلدات الجنوبية.
كما تعرض وادي العزية صباحا، لسقوط عدد من القذائف. واستهدف القصف المدفعي وادي نحلة عند أطراف بلدة شقرا.
وكانت القوات الإسرائيلية قد ألقت ليلا، قنابل مضيئة في اجواء بلدتي حداثا وعيتا الجبل في قضاء بنت جبيل.
إلى ذلك، سمع دوي انفجارات فجرًا في الجنوب وصلت أصداؤها إلى مدينة صيدا وجوارها.

