مصدر أممي يستبعد التصعيد على جبهتي إيران ولبنان: جمود ومراوحة إلى ما بعد الانتخابات 

0
9

رأى مصدر أممي رفيع أن الصورة في المنطقة دقيقة جداً. الّا أنّه قلّل من احتمالات التفجير، واعتبرها ضعيفة، سواء على جبهة إيران أو على جبهة لبنان. وردّ ذلك إلى مانع أساسي هو الانتخابات في الولايات المتحدة وإسرائيل. 

وقال المصدر الأممي لـ”الجمهورية“: “لا أدّعي معرفة ما تخطط له الدول، أو ما قد تقرّره حكوماتها، ولكن في قراءة موضوعية للمشهد، أفترض أنّ الأمور قد دخلت في جمود أو تجميد ومراوحة إلى ما بعد انتخابات الكنيست الإسرائيلي والانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية”.

وأضاف: “على جبهة إيران نشهد تراجعاً في العمليات العسكرية العسكرية بين واشنطن وطهران، واقتراب الانتخابات يجعل من الصعب الانسياق إلى خطوات كبرى أكان على المستوى العسكري، أو على المستوى السياسي، لأنّ نتائج هذه الخطوات قد لا تكون مضمونة. ولذلك فإنّ من الطبيعي أن يتواصل المستوى العالي من الخطاب العدائي المتبادل إعلامياً بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، فيما حركة الوساطات غير المنظورة منصّبة على الإبقاء على هذا المستوى الذي نشهده من خفض التصعيد، أقله إلى ما بعد الانتخابات النصفية”.

وأشار المصدر الى أن “الأمر نفسه” ينطبق على جبهة جنوب لبنان، قائلا: “حيث لا أرى في الأفق احتمالاً لتصعيد عسكري، خصوصاً من جانب إسرائيل. كما هو معلوم فإنّ الشعار الأساس لنتنياهو في الانتخابات هو الأمن، ومن هنا اعتقد أنّه قد يصعّد أكثر على جبهة غزة والضفة الغربية، وأما على جبهة لبنان، أعتقد انّه يتجنّب التصعيد الكبير، ويكتفي حالياً بما يقوم به الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، حيث يفعل ما يريده، ولا تواجه حرّية حركة جيشه في هذه المنطقة بما يعيقها. هذا في رأيي هو الوضع الأمثل بالنسبة إلى نتنياهو، فيما التصعيد، إن ذهب إلى هذا الخيار، سيعرّض مستوطنات الشمال لخطر الاستهداف بصواريخ “حزب الله”، ومن شأن هذا الأمر أن ينعكس بتأثيراته على معركته الانتخابية. يُضاف إلى ذلك، أنّ الأميركيين لا يريدون أن يروا الوضع وقد انحدر من جديد في لبنان، والإشارات الصادرة عنهم تؤكّد عدم إعطاء إسرائيل الضوء الأخضر لأي عمل عسكري جديد”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا