تقرير اسرائيلي يربط مواجهة دير ميماس بهوية ضابط شيعي

0
10

نشر مركز “ألما الإسرائيلي” تقريراً حمل عنوان: “هل كان من الممكن تفادي حادثة 18 أيلول في بلدة دير ميماس جنوب لبنان، بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني، لو لم يكن يقود القوة اللبنانية ضابط شيعي؟”، جاء في سياق الدعاية الإسرائيلية المستمرة في وجه الجيش اللبناني. 

ينقل التقرير بداية البيان الصادر عن الجيش اللبناني بعد حادثة ديرميماس، والذي يشير إلى أنّه “أقام جنود من اللواء السابع نقطة مراقبة مؤقتة قرب بلدة دير ميماس، على بعد نحو ثلاث كيلومترات شمال كفركلا وأربعة كيلومترات شمال غرب المطلة، بهدف تأمين الحماية للمزارعين المحليين الذين وصلوا لتفقد أوضاع أراضيهم”.

وبحسب “ألما” فإنه عندما وصلت قوة من الجيش الإسرائيلي إلى محيط النقطة، نشأ توتر بين الجنود الإسرائيليين والعسكريين اللبنانيين. وخلال المواجهة، أُلقيت قنابل صوتية باتجاه المنطقة التي كان يتمركز فيها الجنود اللبنانيون، ما دفعهم إلى الانسحاب وإخلاء النقطة. وتقع دير ميماس ضمن المنطقة الأمنية التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، ولم تُصنّف كمنطقة تجريبية. وبحسب الجيش اللبناني، جرى تنسيق انتشار قواته مع آلية التنسيق الدولية.

وهنا يتطرق تقرير “ألما” إلى خلفية الضابط اللبناني الذي كان متواجداً أثناء الحادثة، ويتابع: “كان قائد الموقع التابع للجيش اللبناني محمد نبيه ناصر الدين، وهو ضابط في اللواء السابع ومن الطائفة الشيعية، وينحدر من منطقة الهرمل في البقاع، وهي منطقة تُعد على نطاق واسع جزءاً من البيئة الشيعية الأساسية الداعمة لحزب الله”.

ويتابع: “ولا يمكن تجاهل الهوية الطائفية لناصر الدين في هذا السياق. فقد سارعت وسائل إعلام مرتبطة بحزب الله إلى استغلال الحادثة نفسها، ولا سيما الهوية الشيعية للضابط، لانتقاد مسار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وفي الواقع، لمواجهة الحكومة ورئيس الجمهورية. وفي الوقت نفسه، أشادت بالضابط وبجنود الجيش اللبناني لإصرارهم على الدفاع عن أرضهم ووطنهم”. 

ويقول التقرير: “سيواصل حزب الله استخدام الضباط الشيعة داخل الجيش اللبناني لخدمة مصالحه، سواء على المستوى العملياتي أو في مجال الإعلام والتأثير. لا نعرف ما إذا كان وجود القوة اللبنانية في دير ميماس قد جرى بالفعل بالتنسيق مع الجهات المعنية. لكن ما هو واضح هو أن حادثاً تكتيكياً من هذا النوع ينطوي على قدرة كبيرة على التصعيد وعلى إلحاق أضرار استراتيجية بالمسار الدبلوماسي الجاري حالياً بين إسرائيل ولبنان. وهذا تحديداً يصب في مصلحة حزب الله.

كما أن النبرة التي يعتمدها قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، إلى جانب سلوك العديد من الضباط الشيعة العاملين على الأرض، تصب في مصلحة حزب الله”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا