البديل المحتمل عن “اليونيفيل” ما زال متعثراً

0
7

أكّد مصدر ديبلوماسي أنّ البديل المحتمل عن قوات “اليونيفيل” في جنوب لبنان ما زال متعثراً، فالتعقيدات كبيرة جداً، تدفع إلى الإعتقاد بأنّ الاحتمال الأقوى هو الفراغ وعدم توفّر هذا البديل.

وأوضح المصدر لـ”الجمهورية” أنّ “لبنان يسعى لأحد أمرَين، إمّا لإبقاء “اليونيفيل” بصيغتها الحالية، وإمّا بلورة بديل ضمن إطار قانوني أو تحت علم الأمم المتحدة، إلّا أنّ الأمرَين كليهما لم يلقَيا التجاوب المطلوب مع أي منهما. وقد عبّر المسؤولون اللبنانيّون عن قلق كبير وتحذيرات، من دخول منطقة انتشار قوات “اليونيفيل” في فراغ خطير جداً بعد مغادرتها نهاية السنة، ما لم يتمّ توفير القوات البديلة لها التي تملأ هذا الفراغ، الذي إن استمر، معناه أنّ أسباب الحرب والتصعيد ستبقى قائمة، بالإضافة إلى أنّه يشرّع للإسرائيلي حرّية التحرُّك في المنطقة واستباحتها، والأمر نفسه بالنسبة إلى المجموعات المسلّحة”. 

وفي موازاة الحديث المؤكّد عن أنّ دولاً عدة، بعضها عامل ضمن “اليونيفيل”، قد أعربت عن استعدادها للبقاء ومساعدة الجيش اللبناني، بالتالي خلق إطار متعدِّد الجنسيات بديل لـ”اليونيفيل”، فإنّ الأروقة الديبلوماسية عابقة بتساؤلات أساسية حول الجهة التي ستحل محل “اليونيفيل” وتتولّى مراقبة الحدود، ودعم الجيش اللبناني، والمساعدة في منع اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل و”حزب الله”، وحتى الآن لا توجد إجابات واضحة أو مؤكّدة لهذه التساؤلات. 

وأوضح مسؤول رفيع لـ”الجمهورية”، أنّه مع رحيل “اليونيفيل” سيصبح الجيش اللبناني هو الجهة الأمنية الوحيدة، ما يعني أنّه سيكون أمام مهمّة صعبة وشاقة، بالنظر إلى ضعف قدراته من المعدات والموارد، ما يوجب على الدول الصديقة، وتحديداً الولايات المتحدة، توفير ما يطلبه الجيش من إمكانات وقدرات.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا