متفجرات ضهر البيدر… ماذا قال الموقوفان فعلاً؟ هل الشحنة تابعة لـ”حزب الله”؟

0
13

لم يعترف الموقوفان في قضية متفجرات ضهر البيدر بأن الشحنة تابعة لـ”حزب الله”، ولا بأنهما كانا ينقلانها بطلب منه إلى أحد قيادييه. هذا ما تؤكده المعلومات التي حصلت عليها “ليبانون ديبايت”، خلافاً لما جرى تداوله عن مضمون إفادتيهما.

وعلمت “ليبانون ديبايت” أن الموقوفين هيثم أمهز وعلي الكردي ليسا منضويين في الجسم التنظيمي لـ”حزب الله”، وأنهما نفيا خلال التحقيق معرفتهما بطبيعة المواد الموجودة داخل السيارة، وبهوية الجهة التي كانت ستتسلّمها.

وبحسب المعلومات، قال الموقوفان إنهما كُلّفا بنقل السيارة من البقاع إلى بيروت، وركنها في مكان محدّد وتسليمها هناك، لقاء مبلغ مالي. وأفادا بأن الأشخاص الذين كلّفوهما مجهولون بالنسبة إليهما، من دون معرفة هوية من سلّمهما السيارة أو من كان سيتسلّمها.

وتؤكد المعلومات أن أمهز والكردي لم يُدليا بأي اعتراف، بأي شكل من الأشكال، ينسب الشحنة إلى “حزب الله”. كما أن الرواية المتداولة عن اعترافهما بتسلّم المتفجرات من قيادي يُطلق عليه اسم “السيد ساجد”، لإيصالها إلى قيادي آخر في الضاحية الجنوبية، لا تعكس مضمون إفادتيهما، وفق معلومات “ليبانون ديبايت”.

وعليه، فإن الحديث عن “اعترافات” تربط الشحنة بالحزب ينسب إلى الموقوفين أقوالاً لم يقولاها. أما تحديد مصدر المتفجرات والجهة التي تقف خلف نقلها، فيبقى موضع تحقيق، ولا يزال الموقوفان لدى الشرطة العسكرية لاستكماله.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا