تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها الأولية في حادثة وفاة صهر الرئيس عمر كرامي، عبد الله كرامي، داخل مكتبه في طرابلس.
وأفاد مصدر قضائي لـ”ليبانون ديبايت” بأن المعلومات الأولية ترجّح حتى الآن فرضية الانتحار، مشيرًا إلى أن كاميرات المراقبة المثبّتة على مدخل مكتبه وفي المبنى لم تُظهر دخول أي شخص إلى المبنى قبل العثور على الجثة وبعده.
وأكد المصدر القضائي أن الكشف الأولي يُبيّن أن عبد الله كرامي أُصيب برصاصة واحدة في رأسه من مسدس حربي وُجد إلى جانبه.
وكانت معلومات تحدّثت سابقًا عن خلافات مالية بين المتوفّى وأشخاص آخرين وتعرّضه للتهديد، وهو ما استدعى توسيع التحقيق لتحديد ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن جريمة قتل أم انتحار.
وأوضح المصدر أن حسم ملابسات الوفاة ينتظر استكمال الإجراءات التي يقوم بها مكتب الأدلة الجنائية، لتحديد ما جرى بصورة نهائية.

