مدمرات وناقلات وقود تتحرك… واشنطن تعيد تموضعها قرب إيران

0
12

تتصاعد المؤشرات على إعادة تموضع عسكري أميركي في محيط الشرق الأوسط، وسط ترقب لاحتمال تنفيذ ضربة جديدة ضد إيران، مع رصد عودة مدمرات إلى البحر المتوسط وإعادة بناء منظومة طائرات التزود بالوقود الأميركية في أوروبا، في خطوات يراها باحثون جزءًا من استعداد محتمل لسيناريو تصعيد جديد.

وبحسب تقرير للصحافي آفي أشكنازي في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، يراقب معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي “INSS” تحركات وانتشار القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط والخليج، مشيرًا إلى أن الجيش الأميركي ينفذ خطوات لإعادة جزء من القوات التي كان قد سحبها من المنطقة خلال الأشهر الماضية، منذ انتهاء حرب “زئير الأسد”.

ومن بين المؤشرات التي يرصدها المعهد، عودة مدمرات أميركية، إلى جانب إعادة نشر منظومة طائرات التزود بالوقود باتجاه أوروبا.

وقال مصدر في المعهد إن تحليل حركة الطائرات ومتابعتها يشيران بحذر إلى إعادة بناء منظومة طائرات التزود بالوقود الأميركية في أوروبا.

وأضاف المعهد: “ربما كنقطة انطلاق قبل القفزة إلى ساحة القيادة المركزية الأميركية “CENTCOM”…”.

وأشار التقرير إلى مؤشر إضافي يتمثل في وجود 3 مدمرات أميركية تنشط حاليًا في البحر المتوسط، تنضم إلى مدمرة أخرى كانت تعمل في المنطقة وسبق أن أشار إليها المعهد في تحديث سابق.

ومع ذلك، شدد المعهد على ضرورة التعامل بحذر مع هذه التحركات، قائلًا: “ليس واضحًا بعد ما إذا كانت المدمرات ستقترب من منطقتنا. نحن نتابع التطورات وسنحدّث خلال الأيام المقبلة”.

وأشار المعهد إلى أن الجيش الأميركي كان قد أعاد وسحب جزءًا من قواته خلال الأشهر الأخيرة، لكنه أبقى في المنطقة قوة قتالية كبيرة تشمل قدرات جوية وبحرية.

وبين عودة المدمرات وإعادة تشكيل منظومة طائرات التزود بالوقود في أوروبا، تبقى التحركات الأميركية موضع مراقبة، وسط سؤال مفتوح حول ما إذا كانت واشنطن تعيد فقط تموضع قواتها أم تمهّد لمرحلة عسكرية جديدة في مواجهة إيران.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا