الأكبر في مطار بيروت… شحنة كوكايين مخبأة باحتراف بقبضة الجمارك (فيديو)

0
21

عملية تهريب غير مسبوقة في مطار رفيق الحريري الدولي وضعت الأجهزة الأمنية أمام واحدة من أضخم شحنات الكوكايين المضبوطة في المطار، بعدما نجحت الجمارك، بالتعاون مع الأمن العام، في إحباط إدخال عشرات الكيلوغرامات من المخدرات إلى لبنان، ضمن عملية تكشف معطياتها الأولية عن مستوى عالٍ من التنظيم والتحضير.

وفي التفاصيل، أعلنت المديرية العامة للجمارك أنها أحبطت، بالتعاون مع المديرية العامة للأمن العام، ليل السبت، عملية تهريب ضخمة وصفتها بأنها “أكبر قضية مخدرات في تاريخ مطار رفيق الحريري الدولي”، وأسفرت عن ضبط شحنة كوكايين بلغ وزنها القائم 46.700 كيلوغراماً.

وبحسب البيان، كانت الشحنة بحوزة المسافر السوري “ب. ح.”، القادم من أكرا في غانا على متن رحلة طيران الشرق الأوسط MEA 576.

وجاءت عملية الضبط بعد رصد ومتابعة أمنية، أعقبهما تنسيق ميداني عند نقطة الجمارك، حيث خضعت أمتعة المسافر للتفتيش، ليُعثر بداخلها على 40 عبوة من الكوكايين مخبأة بطريقة وصفتها الجمارك بـ”الاحترافية والمعقدة”.

وأوضحت أن العبوات جرى تجهيزها باستخدام وسائل تغليف وعزل بهدف التمويه وإعاقة اكتشافها بواسطة أجهزة المسح، فيما عُثر أيضاً على أجهزة تعقب إلكترونية داخل الطرود.

وكشفت التحقيقات الأولية أن الموقوف كان قد دخل لبنان عبر معبر المصنع قبل أسابيع، قبل أن يغادر إلى أكرا ويعود حاملاً الشحنة، وهو ما أشارت الجمارك إلى أنه يدل على تكليفه بمهمة نقلها وتسليمها ضمن عملية تهريب منظمة.

وعلى الأثر، جرى توقيف المعني وحجز المخدرات وسائر المضبوطات، فيما تواصل الجمارك، بالتنسيق مع الأمن العام وبإشراف القضاء المختص، التحريات والتعقبات لتحديد هوية الشخص الذي كان من المفترض أن يتسلّم الشحنة في مكان محدد.

كما يتوسع التحقيق لكشف الجهات التي تقف خلف إرسال الشحنة ونقلها واستلامها، وتحديد هوية سائر المتورطين والعمل على ملاحقتهم.

وأكدت المديرية العامة للجمارك أن حجم الشحنة وأساليب إخفائها وتجهيزها بوسائل تعقب إلكترونية تكشف خطورة العملية ومستوى التحضير لها، مشددة على مواصلة عمليات الرصد والتفتيش ومكافحة التهريب على مدار الساعة، بالتعاون مع الأجهزة المعنية، لمنع إدخال المخدرات وحماية المجتمع من أخطارها.

وتأتي هذه العملية في سياق الجهود الأمنية والجمركية المستمرة لمكافحة تهريب المخدرات عبر مطار رفيق الحريري الدولي والمعابر الحدودية، حيث تعتمد شبكات التهريب أساليب متطورة ومتغيرة لإخفاء المواد المخدرة ونقلها. وتواصل الأجهزة المعنية عمليات الرصد والتفتيش وتبادل المعلومات، بالتوازي مع التحقيقات الرامية إلى كشف شبكات التهريب وملاحقة المتورطين فيها، سواء داخل لبنان أو المرتبطين بها في الخارج.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا