في تطور أمني لافت، أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية إحباط مخطط كان يستهدف مصفاة حمص، مشيرة إلى توقيف شخصين قالت إنهما من أفراد خلية مرتبطة بـ”حزب الله”، وضبط عبوات ناسفة كانت معدّة لتنفيذ المخطط.
وقالت وزارة الداخلية السورية، في بيان صدر الثلاثاء 3 تشرين الثاني 2026 عبر منصاتها الرسمية، إن جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، تمكّن بعد متابعة أمنية من إحباط المخطط قبل تنفيذه.
وبحسب المعلومات التي نشرتها السلطات السورية، أُلقي القبض على المدعوين “(م. س)” و”(ب. ش)”، وقالت إنهما من أفراد الخلية التي تنسب ارتباطها بـ”حزب الله”.


وجاء توقيفهما خلال عملية أمنية استباقية نُفذت بالتعاون بين جهاز الاستخبارات العامة وقوى الأمن الداخلي، وأسفرت عن ضبط عبوات ناسفة بحوزتهما قالت السلطات إنها كانت معدّة لاستخدامها في استهداف مصفاة حمص.
وأوضحت قوى الأمن الداخلي السورية أن العملية تندرج ضمن جهود الأجهزة الأمنية لملاحقة الخلايا التي يُشتبه بتخطيطها لأعمال تستهدف منشآت حيوية، وحماية المرافق الاقتصادية الأساسية في البلاد.
ولم تكشف السلطات السورية مزيداً من التفاصيل بشأن هوية الموقوفين أو طبيعة الدور المنسوب إليهما، كما لم توضح طبيعة ارتباطهما المفترض بـ”حزب الله”، فيما لم يصدر تعليق من الحزب على الرواية السورية حتى الآن.
وتُعد مصفاة حمص من المنشآت النفطية الأساسية في سوريا، وتقع في الجهة الغربية من مدينة حمص، على بُعد نحو 7 كيلومترات من مركز المدينة وعلى مقربة من الطريق الدولي.
وتبلغ الطاقة التكريرية الفعلية للمصفاة حالياً نحو 55 ألف برميل يومياً، ما يمنحها أهمية خاصة في قطاع الطاقة وتأمين جزء من احتياجات السوق السورية من المشتقات النفطية.
وتأتي العملية في وقت تعمل فيه السلطات السورية على تعزيز الإجراءات الأمنية حول المنشآت الحيوية والاقتصادية، وسط ظروف داخلية وإقليمية حساسة تجعل قطاع الطاقة من أبرز المرافق التي تحظى بإجراءات حماية مشددة.

