نواب ونقابات وجمعيات دانوا تصريحات اورتاغوس

0
154

النقابات العمالية والصحية بقاعا: محاولات فرض الوصاية الأميركية على لبنان مرفوضة

استنكر “اتحاد النقابات العمالية والصحية” في البقاع بشدة “التصريحات الاستفزازية التي أطلقتها نائبة المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، والتي تتجاوز كل الأعراف الدبلوماسية وتشكل تدخلًا صارخًا في الشؤون اللبنانية الداخلية. إن محاولات فرض الوصاية الأميركية على لبنان، وفرض إملاءات سياسية على حكومته وشعبه، مرفوضة بشكل قاطع”.

وأضاف في بيان: “إن المقاومة، التي تطاولت عليها أورتاغوس بتصريحاتها العدائية، هي جزء أصيل من النسيج الوطني اللبناني، ولعبت دورًا أساسيّا في حماية لبنان من الاحتلال والعدوان الصهيوني. أي محاولة لتشويه دورها أو عزلها سياسيًّا لن تغيّر من الواقع شيئًا، ولن تثني الشعب اللبناني عن التمسك بحقه في الدفاع عن أرضه وسيادته”.

ورأى أن “الضغوط الأميركية، سواء عبر العقوبات أو التدخل المباشر في تشكيل الحكومة، تزيد من تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وتؤثر بشكل مباشر على العمال والفئات الأكثر ضعفا، بدلًا من تقديم أي حلول حقيقية للأزمة التي يمر بها لبنان”.

وختم: “نرفض بشكل قاطع كل المحاولات الخارجية لضرب الاستقرار الوطني أو فرض أجندات تتناقض مع إرادة اللبنانيين، وندعو جميع القوى الحية في لبنان إلى التكاتف في وجه هذه التدخلات، والعمل على تعزيز صمود الشعب اللبناني في مواجهة هذه السياسات العدوانية التي تخدم فقط مصالح العدو الإسرائيلي على حساب أمن لبنان واستقراره”.

الحجيري: التصريحات الوقحة للمبعوثة الأميركية شروط وأوامر  تفرضها عادة سلطات الانتداب والاحتلال

دان رئيس حركة “النصر عمل” النائب ملحم الحجيري في بيان، “التصريحات الوقحة للمبعوثة الأميركية” واعتبرها “ليست تدخلاً سافراً في شؤون بلد يقال عنه إنه حر سيد مستقل فحسب، إنما أيضاً شروط وأوامر  تفرضها عادة سلطات الانتداب والاحتلال”. 

ولفت إلى ان “لبنان ليس عقاراً سائباً أو مشاعاً لإنتهاك سيادته من قبل أميركا والمستعمرين الغربيين الذين تبقى أولوياتهم أمن الكيان الصهيوني الغاصب المجرم … في لبنان، شرفاء أحرار  دافعوا وسيدافعون عن سيادة بلدهم مهما بلغت التضحيات”.

وإتهم النائب الحجيري بعض المسؤولين في لبنان “بالجبن والخوف والضعف، وهمهم الوحيد إرضاء  أمريكا والغرب، ولو وجد رجال دولة  لكانوا طلبوا من المبعوثة الأميركية مغادرة الأراضي اللبنانية فوراً، وبأنها شخص غير مرغوب فيه”.

“تجمع العلماء”: كلام أورتاغوس خرق للاصول الديبلوماسية واعتداء على سيادة لبنان

 اعتبر “تجمع العلماء المسلمين” في بيان، أن “كلام مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس الصهيونية الانتماء، يعد خرقا للأصول الديبلوماسية واعتداء على سيادة لبنان”.

وأسف أن يكون كلامها “صلفا ولا أخلاقيا على باب قصر الشعب اللبناني بعد زيارة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، فكيف يعقل وبأي أعراف ديبلوماسية أن يأتي مندوب ديبلوماسي إلى دولة ذات سيادة ويعلن مفتخرا سروره بانتصار عدو هذا البلد في حربه عليه؟ وكيف يُعقل أن تتدخل هذه المبعوثة الخالية من كل آداب الدبلوماسية في تشكيلة الحكومة اللبنانية، لتقول انها ترفض تمثيل جهة تتمتع بتمثيل واسع في البرلمان اللبناني، وانتخبتها أكثرية شعبية وازنة، ألا يعني ذلك أننا دخلنا في زمن وصاية من نوع جديد؟ ولكنه هذه المرة لا يقف في الكواليس، بل يظهر مباشرة على مسرح العمليات السياسية فضلا عن العسكرية والأمنية”.

وقال: “كنا ننتظر من رئاسة الجمهورية بيانا يرفض كلام هذه المندوبة ويعتبره تدخلا سافرا بالشؤون الداخلية اللبنانية، وأن الذي يقرر كيف تكون الحكومة وممن تتمثل هو المجلس النيابي الذي إما أن يمنح الثقة للحكومة أو يحجبها عنها، لا المندوبة الأميركية هي التي تعطي الثقة للحكومة أو تحجبها عنها، فإذا ببيان رئاسة الجمهورية يقول ان كلام المندوبة الاميركية يعبر عن رأيها، والرئاسة اللبنانية غير معنية به، وهذا يخالف القسم الذي أعلن فيه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون صون المؤسسات الدستورية والحفاظ عليها، لذا فإننا نتطلع وبما نتمناه من فخامة رئيس الجمهورية موقفا صلبا رافضا للتدخلات الأمريكية”.

اضاف: “سمعنا بالأمس عن خلاف حول تشكيل الحكومة نأمل ألا يتفاقم ويصل إلى طريق مسدود، لأنه لا يقبل من ناحية التمثيل الحقيقي للطائفة الشيعية التي يحظى الثنائي الوطني بتمثيلها كاملا في البرلمان، أن يُفرض عليها من يمثلها في الحكومة. لذا فإننا ندعو رئيس الحكومة المكلف للتفاهم مع دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري، والخروج من هذه العقدة التي تمنع تأليف الحكومة”.

واستنكر التجمع “كلام أورتاغوس التي أعلنت سرورها لهزيمة لبنان أمام العدو الصهيوني”، داعيا “الدولة اللبنانية الى التعبير عن رفضها لكلام هذه المندوبة النزقة بعدم استقبالها مرة أخرى إلا بعد اعتذارها عن هذا الكلام”.

ورفض “تدخل المندوبة الأمريكية في الشؤون الداخلية اللبنانية”، داعيا “المسؤولين الى إبلاغ هذه المندوبة أن لبنان يرفض أي شكل من أشكال الوصايات، خاصة بهذا الشكل السافر، ويعلن أنه عبر مؤسساته الدستورية هو المعني بتشكيل الحكومة ومما تتألف”.

وطالب “رئيس الحكومة المكلف الدكتور نواف سلام بالتوصل الى صيغة اتفاق مع دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري حول الوزير الشيعي الخامس بشكل يعين من قِبله، بعد ان يحوز موافقة دولة رئيس مجلس النواب، إذ لا يعقل ان يفرض على من يمتلك التمثيل النيابي الشيعي الكامل في البرلمان ان يُفرض عليه اسم الوزير الذي يمثل هذه الطائفة بالحكومة”.

وأشار التجمع الى “تقرير الناطق باسم جيش الاحتلال الصهيوني أفيخاي أدرعي عن أن العدو الصهيوني قرر تمديد فترة بقائه في المناطق التي يحتلها في الجنوب اللبناني إلى الأول من آذار”، داعيا “الحكومة الى أن ترفض ذلك وتعلن للدول الراعية للاتفاق أن هذا الأمر إذا حصل فيعني أن للبنان الحق بالدفاع عن نفسه بكل ما أوتي من قوة ومقدرات، ومنها المقاومة وليتحمل مسؤولية ذلك”.

“البعث”: لبنان ليس ساحة مستباحة ومقاومته وشعبه عصيان على كل مشاريع الهيمنة والوصاية

 صدر بيان عن القيادة المركزية ل”حزب البعث العربي الاشتراكي” في لبنان، “تعقيبا على التصريحات المرفوضة التي أطلقتها نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغو”، اعتبرت فيه أن “هذا الكلام يمثل تدخلًا سافرًا في الشأن اللبناني الداخلي، وخرقًا واضحًا للأعراف الدبلوماسية، ما يستوجب موقفًا رسميًا حازمًا من وزارة الخارجية اللبنانية عبر استدعاء السفيرة الأميركية في بيروت فورًا وإبلاغها احتجاج لبنان الرسمي على هذه التصريحات التي لا نقبل بها بأي شكل من الأشكال”.

ورأت ان “هذا التصريح يعكس وهْمًا أميركيًا متجدّدًا بأن لبنان قد أصبح تحت الوصاية الأميركية، لكن الواقع سيثبت عكس ذلك تمامًا. فلبنان كان وسيبقى بلدًا حرًا، سيدًا ومستقلًا، لا يخضع للإملاءات الخارجية، وقراره السياسي يصنعه شعبه وقواه الوطنية وليس أي سفارة أو مسؤول أجنبي”.

وأضافت: “نذكّر الإدارة الأميركية بأن حزب الله مكوّن وطني لبناني أصيل، يتمتع بأوسع تأييد شعبي في البلاد، ولا يحق لأي جهة خارجية أو داخلية أن تفرض “فيتو” على دوره الوطني”.

وأردفت: “ان كل محاولات النيل من المقاومة باءت بالفشل، وأن الرهان على هزيمتها ليس سوى سراب سياسي سيتحطم أمام صلابة الواقع اللبناني. ولعل واشنطن، قبل أن تطلق أوهامها، عليها أن تتذكر جيدًا ما حل بمشاريعها في العراق وأفغانستان، وكيف خرجت جيوشها مذلولة بعد فشلها في فرض سيطرتها على شعوب أبت أن ترضخ للهيمنة”.

وختم البيان: “إننا في حزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان، إذ ندين هذه التصريحات الاستعلائية، نؤكد مجددًا أن لبنان ليس ساحة مستباحة، وأن مقاومته وشعبه سيبقان عصيين على كل مشاريع الهيمنة والوصاية، والأيام بيننا”.

“نقابة تجار البقاع وبعلبك الهرمل”: فرض الإملاءات الأميركية على لبنان مرفوضة

دانت “نقابة تجار البقاع وبعلبك الهرمل”، في بيان، “التصريحات المستفزة التي أطلقتها نائبة المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، بحق المقاومة اللبنانية، والتي تعكس تدخلًا سافرًا في الشؤون الداخلية اللبنانية، ومحاولة مرفوضة لفرض الإملاءات الأميركية على لبنان”.

واعتبرت “ان حديث أورتاغوس عن “هزيمة حزب الله” هو مجرد دعاية سياسية لا تمتّ إلى الواقع بصلة، فالمقاومة أثبتت أنها عنصر قوة في حماية لبنان وسيادته، وهي جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني اللبناني، ولا يمكن لأي قوة خارجية أن تلغي دوره أو تقرر مستقبله”.

وأضافت: “كما نرفض بشكل قاطع التهديدات والضغوط التي تمارسها واشنطن لفرض تشكيل حكومة وفق مصالحها، ونؤكد أن اللبنانيين وحدهم من يقررون مسار بلدهم السياسي والاقتصادي بعيدًا عن أي تدخلات أجنبية”.

ورأت إن “السياسات الأميركية القائمة على العقوبات والحصار لم تؤدِّ إلا إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في لبنان، وزيادة معاناة اللبنانيين وإفقارهم”.

وختمت: “ان سيادة لبنان وقراره الحر ليسا محل مساومة، ونرفض أي محاولة للمساس بحقوق اللبنانيين في الدفاع عن أرضهم وكرامتهم. كما ندعو جميع القوى الوطنية والاقتصادية إلى التكاتف في مواجهة هذه السياسات العدائية التي لا تهدف إلا إلى زعزعة الاستقرار وضرب الاقتصاد الوطني خدمةً للمصالح الصهيونية”.

ذبيان مستنكرا كلام اورتاغوس: الشروط الاميركية استكمال للعدوان الاسرائيلي على لبنان

سأل رئيس “تيار صرخة وطن” جهاد ذبيان في بيان، “هل بلغت الوقاحة بنائبة المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط مورغان اورتاغوس حد الوقوف على منبر رئاسة الجمهورية اللبنانية، كي تشكر كيان الإحتلال على ما إرتكبه من مجازر بحق الاف اللبنانيين، ما يشكل اهانة كبرى لدماء الشعب اللبناني بالدرجة الاولى ولمقام رئاسة الجمهورية بالدرجة الثانية، والتي كان لها موقف معلن وواضح في رفض كلام المبعوثة الاميركية من قصر بعبدا والتأكيد انه يعبّر عن وجهة نظرها”.

اضاف:”ان كلام اورتاغوس المهين والشروط الاميركية والدعوة الصريحة الى استبعاد مكوّن سياسي لبناني عن الحكومة لا يمكن التعامل معه الا باعتباره استكمالا للعدوان الاسرائيلي على لبنان على المستوى السياسي، بعد فشل الحرب العسكرية في تحقيق هدف القضاء على المقاومة التي ستبقى عنوانا لصمود لبنان وعدم انزلاقه الى مشروع التطبيع والاستسلام الاميركي المرسوم للمنطقة والذي يعبر عنه الرئيس الاميركي ترامب في مواقفه تجاه دول المنطقة لا سيما في ما خص قطاع غزة والقضية الفلسطينية، وهذا ما يؤكد الحاجة الى التمسك بخيار المقاومة اكثر من اي وقت مضى من اجل احباط المشاريع والمخططات الغربية المرسومة للبنان والمنطقة عموماً”.

“تجمع اصحاب المؤسسات التجارية” في الجنوب: التدخل الاميركي يشكل تهديدا لسيادة وطننا واستقلال قراراتنا الوطنية

أعلن “تجمع اصحاب المؤسسات والمحال التجارية” في الجنوب ببيان، “رفضهم القاطع وتنديدهم الشديد بكل أشكال التدخل الاميركي في الشؤون الداخلية للدولة اللبنانية، ولا سيما في ما يتعلق بالعمل الدستوري لمؤسساتها الحيوية”، معتبرا أن “التدخل الاميركي الخارجي سواء كان اقتصادي أو سياسي، يشكل تهديدا لسيادة وطننا واستقلال قراراتنا الوطنية”.

ودعا “جميع القوى الوطنية الى مقاومة أي تدخلات اميركية وضمان حماية المصالح الوطنية في جميع المجالات”، مشددا على أن “الوطنية والاستقلال في القرار السياسي السيادي يجب أن يكونا في صميم السياسات العامة للدولة”.

وأكد إيمانه بأن “الدفاع عن سيادة الوطن واجب مقدس، ولن نقبل بأي شكل من الأشكال بأن يتم المساس بمستقبل بلدنا تحت أي مسمى”، داعيا “الحكومة وجميع القوى السياسية للوقوف في وجه التحريض والتدخل الاميركي السافر في الشؤون اللبنانية الداخلية”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا