بعد ساعات على مزاعم إسرائيلية بوجود وسائل قتالية ومعدات لإنتاجها في منطقة الشويفات، تحركت قوة من الجيش يرافقها عناصر من لجنة المراقبة الدولية إلى المكان حيث أجرت مسحاً دقيقاً للمنطقة. فماذا يحتوي ذلك الموقع وما قصة القساطل؟
قبل أن تصل إلى منطقة الشويفات وتحديداً إلى المكان الذي تحدث عنه افيخاي أدرعي تلاحظ اهتراء البنية التحتية هناك حيث تفيض مياه الصرف الصحي على طول الطريق المؤدي إلى مجمعات سكنية ومنها ذلك المجمع الذي دمّره العدوان الاسرائيلي على دفعتين خلال شهري تشرين الأول (أكتوبر)، وتشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي.
تلك المنطقة عادت إلى واجهة الاهتمام لا من بوابة الإنماء بل من خلال تغريدة لأدرعي زعم فيها أن “حزب الله يحاول إعمار موقع إنتاج في الضاحية الجنوبية ويخفي نشاطه عن آلية الرقابة ويكذب على اللبنانيين”.
وذهب أبعد من ذلك في مزاعمه مشيراً إلى أنه “خلال تفتيش مفاجئ اختفت الآليات الهندسية، وعادت إلى العمل خلافاً لاتفاق وقف إطلاق النار… يكشف جيش الدفاع أن حزب الله يحاول خلال الأشهر الأخيرة إعادة اعمار موقع تحت الأرض لإنتاج وسائل قتالية في قلب حي الشويفات في الضاحية الجنوبية، أنشئ قرب مدرسة وتحت مبانٍ سكنية، وذلك بعدما تم استهدافه في شهر تشرين الثاني 2024”.
لكن الوقائع تظهر عكس تلك المزاعم حيث قام للمرة الثالثة الجيش اللبناني وأعضاء من لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بمعاينة وتفتيش مكان تدمير 5 أبنية في منطقة الشويفات في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وللمرة الثالثة لا يعثر الجيش ومعه لجنة الإشراف الدولية على أي منشآت عسكرية أو معدات لإنتاج الأسلحة أو وسائل قتالية.






