أمال خليل – الأخبار – لم تتبلور خريطة المعركة البلدية والاختيارية في جزين على بعد أقل من شهر من موعد الانتخابات. ويربط المعنيون شكلها النهائي بتأثّرها بنتائج الانتخابات التي ستسبقها في بقية المناطق المسيحية، ولا سيما جبل لبنان.
لكنّ تغريدة على منصة «إكس» للنائب السابق زياد أسود، وضعت اللبنة الأولى للاستحقاق المُرتقب في المدينة التي خسرت في الانتخابات النيابية، قبل ثلاث سنوات، لقب «عروس التيار الوطني الحر».
وغرّد أسود، أحد أبرز خصوم النائب جبران باسيل، بأن «التيار في مأزق وإفلاس سياسي وشعبي، وأكبر دليل (على ذلك) أنه غير قادر على تأليف لائحة واحدة في جزين»، في إشارة، وفق مصادر متابعة، إلى اللائحة البلدية التي يتشارك في تشكيلها كل من أسود والنائب السابق إبراهيم عازار وهيئة التيار.
وتشير الخريطة الأولية إلى تنافس لائحتين رئيسيتين، الأولى مدعومة من التيار وعازار وأسود ومناصريه من معارضي قيادة التيار.
والثانية مدعومة من «القوات اللبنانية» والكتائب والعائلات. حتى الآن، توافق شركاء اللائحة الأولى، كخيار أولي، على ترشيح رجل الأعمال دافيد الحلو رئيساً للبلدية. وهو شقيق أحد مموّلي التيار غازي الحلو ورئيس بلدية جزين عام 2010 وليد الحلو.
وتحظى اللائحة أيضاً بمباركة النائب السابق أمل أبو زيد، وتتوزع تشكيلتها الأولية على: عضوين لأسود وثمانية لعازار وثمانية للتيار. وفي اللائحة الثانية، اختارت «القوات»، كخيار أولي، المتموّل بشارة عون لرئاسة البلدية.
وفيما تتنافس رؤوس الأموال في عروس الشلال، لم تحسم العائلات الكبرى خيارها بعد، ولا سيما عائلات كنعان ورزق وسرحال التي تشكّل بيضة القبان في كل استحقاق جزيني.
المعركة الثنائية بشكلها الأولي، أسقطت مساعي الكاهن في رعية جزين طوني رحيم لتشكيل لائحة توافقية، تجنّب المدينة معركة جديدة تزيد الخلافات السياسية والعائلية التي تتراكم بعد كل دورة انتخابات بلدية ونيابية.






