أفاد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية، اليوم الثلاثاء، بأن إيران تسلمت مقترحاً من الولايات المتحدة بشأن الجولة المقبلة من المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. وأوضح أن طهران تقوم حالياً بدراسة هذا العرض.
وفي سياق متصل، تطرق غريب آبادي إلى موضوع العقوبات أحادية الجانب، معتبراً إياها انتهاكاً للقانون الدولي والمعايير الدولية المتعارف عليها. وقال: “نرى أن هذه التدابير، التي تُطرح غالباً كأدوات دبلوماسية، لا تنسجم مع ميثاق القانون الدولي، بل وتخالف المبادئ المقبولة على المستوى العالمي”.
وأضاف أن العقوبات المفروضة، رغم تبريرها بدوافع سياسية وأمنية، تؤدي في الواقع إلى تدمير اقتصادات الدول المستهدفة، وتتسبب في معاناة كبيرة للسكان يصعب تعويضها. وأشار بشكل خاص إلى أن سياسة “الضغط الأقصى” فرضت قيوداً قاسية على دخول الأدوية والمعدات الطبية، ما حرم الكثير من مرضى السرطان والمصابين بأمراض مزمنة من الحصول على العلاج اللازم.
وفي هذا السياق، كانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد كشفت يوم الاثنين عن احتمال انعقاد الجولة الخامسة من المحادثات بين طهران وواشنطن في العاصمة الإيطالية روما خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية.
من جانبه، حذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم أمس، من أن تبدل المواقف الأميركية خلال المفاوضات يزيد من تعقيد العملية التفاوضية ويثير الشكوك حول مدى جدية واشنطن في التوصل إلى اتفاق.





