عقد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مؤتمراً صحافياً في لاهاي على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث أعلن أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة ضد منشآت إيرانية كانت “ناجحة جداً”، وأسهمت في التوصل إلى وقف إطلاق نار “سيكون مستداماً” بين إيران و”إسرائيل”.
وأكد ترامب أن الضربة “أدت إلى إنهاء الحرب”، مشيراً إلى أن المنشآت التي استُهدفت في إيران تعرّضت لضرر لا يمكن إصلاحه، وفقاً لتقارير الوكالات المختصة. وأضاف: “أطلقنا 30 صاروخاً خارقاً للتحصينات، ووصلت جميعها إلى أهدافها بدقة، لا سيما في منشأة فوردو النووية، وأحدثت ضرراً كبيراً جداً”.
كما كشف عن مشاركة نحو 50 طائرة مقاتلة في العملية، مشيراً إلى أن هذه الضربات “لم تُصب إلا المنشآت النووية، دون سقوط ضحايا بشرية”.
وفي سياق متصل، أعلن ترامب أن إيران و”إسرائيل” خاضتا حرباً ضروساً، وأن الطرفين وافقا على إيقافها بعد تكبّدهما خسائر كبيرة، مستبعداً أن تُستأنف الأعمال القتالية بين الجانبين في الوقت الحالي.
الناتو والإنفاق الدفاعي
وتحدث ترامب في المؤتمر عن الشق المتعلق بحلف الناتو، قائلاً: “لطالما غطّت الولايات المتحدة ثلثي احتياجات الحلف”، مشدداً على أهمية توزيع الأعباء المالية بين الدول الأعضاء.
وأضاف أن القمة الحالية “شهدت التزام الدول الأعضاء بدفع استحقاقاتها”، وتم التوصل إلى رفع الإنفاق الدفاعي ليبلغ تريليون دولار سنوياً، واصفاً ذلك بأنه “نصر كبير”.
في ملف أوكرانيا
وفي ما يخص الأزمة الأوكرانية، رأى ترامب أنها “تسلّط الضوء على ضرورة توزيع الأعباء داخل الحلف بشكل عادل”، مشيراً إلى أن الأزمة تشكل تحدياً مشتركاً لأوروبا والولايات المتحدة.
وختم ترامب بالقول إن ما جرى “لحظة تاريخية بالنسبة للولايات المتحدة، ولأوروبا، ولحلف الناتو”، مشدداً على دقة الضربة الأميركية وفاعليتها في فرض واقع سياسي وأمني جديد في المنطقة.





