أكد مسؤول أنه يعمل بتأن ”في هذه المرحلة الدقيقة إقليميا، تمهيدًا للعبور بالبلاد نحو امتلاك السلطة الشرعية حصرية السلاح وقرار السلم والحرب“.
وقلل المسؤول لصحيفة ”الأنباء الكويتية“ من أهمية مواقف التصعيد الصادرة عن مسؤولين في ”حزب الله“، مشيرًا إلى تركيزه مع المرجعيات المعنية، على تجنيب لبنان تلقي ذيول تداعيات المشهد الإقليمي حاليًا.وربطت أوساط سياسية فاعلة تحديد مؤتمر دعم الجيش في 5 اذار المقبل، بمنح القوى الدولية والإقليمية المعنية نفسها الوقت الكافي لتبيان تغيير جذري متوقع إقليميًا.
رأى مصدر سياسي رفيع أنّ كل الأمور مرهونة بظروفها، وأنّ لبنان لم يتبلّغ أي تهديدات مباشرة بل نصائح بتحييد نفسه في حال فُتحت المنطقة على ظروف صعبة.
وأشار المصدر إلى أنّ توجيه ضربة لإيران لم يكن مرجحاً كثيراً، في اعتبار انّ تاريخ الضربات الأميركية لم يُظهر وصولها إلى النتائج التي تريدها، والظروف الحالية لا توفّر الأهداف المعلنة.
وأكّد أنّ ”حزب الله“ لا يقدّم أي موقف من الأحداث الراهنة، وهذا جزء من استراتيجيته، لكن من الواضح انّه لن يتدخّل، وانّ الأمور لن تذهب إلى ما فوق الحسابات.
وأوضح المصدر لصحيفة ”الجمهورية“ أنّ التواصل مستمر بين رئاسة الجمهورية و"حزب الله“. اما على الصعيد الحكومي فلا استراتيجية حكومية لسيناريوهات محتملة، يقول المصدر، واصفاً الحال بالآتي: "الجميع يشتري الوقت وينتظر الغد ولا أحد يملك أجوبة عن الأسئلة الكبيرة“.
الٰنـهــار-بن فرحان وعيسى “يتقاسمان” المسرح الداخلي-اللجنة الخماسية ترفض التمديد لمجلس النواب-إيران…ما خلف إرجاء ترامب الخيار العسكري؟-مشاعل الشميمري… حلم من الصحراء وصل الى الفضاء-إيهاب حكيم…...