عون يؤكد وحدة الموقف العربي ودعم الأردن للبنان

0
8

شدد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون خلال استقباله رئيس الوزراء الأردني د. جعفر حسان «على أهمية وحدة الموقف العربي في مواجهة التحديات الراهنة»، وشكر الأردن ملكا وحكومة وشعبا على الدعم المتواصل للبنان في المجالات كافة، لاسيما دعم الجيش، منوها بأهمية الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها الأربعاء في السرايا.

من جهته، رئيس الحكومة الأردنية قال ان بلاده تقف إلى جانب لبنان، وتحرص على تفعيل التعاون بين البلدين، «وتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم خير دليل على أهمية ما يجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين».

توازيا، قال مسؤول لـ«الأنباء» انه يعمل بتأن «في هذه المرحلة الدقيقة إقليميا، تمهيدا للعبور بالبلاد نحو امتلاك السلطة الشرعية حصرية السلاح وقرار السلم والحرب». وقلل من أهمية مواقف التصعيد الصادرة عن مسؤولين في «حزب الله»، مشيرا إلى تركيزه مع المرجعيات المعنية، على تجنيب لبنان تلقي ذيول تداعيات المشهد الإقليمي حاليا.

وربطت أوساط سياسية فاعلة تحديد مؤتمر دعم الجيش في 5 مارس المقبل، بمنح القوى الدولية والإقليمية المعنية نفسها الوقت الكافي لتبيان تغيير جذري متوقع إقليميا.

في شأن حكومي متوقع بعد الانتخابات النيابية المقررة في مايو المقبل، تحدثت أوساط لها موقع متقدم في الطائفة السنية عن عودة متوقعة للرئيس نواف سلام إلى السرايا، مشيرة إلى «رغبة قوية من الرئاسة الأولى في استمرار العمل الإيجابي والسلس والشفاف مع الرئيس سلام، علما ان الأخير يؤكد بتصرفاته على الأرض الابتعاد عن الدخول طرفا في الانتخابات، وينأى بنفسه عن تقديم الدعم لأي مرشح. ويرى في البقاء بالسرايا طريقا مماثلا للذي أوصله اليها، بتكوين إجماع عليه كما حصل في يوم تكليفه تشكيل الحكومة».

وتابعت الأوساط: «يدخل النائب فؤاد مخزومي طرفا رئيسيا في السباق إلى السرايا، بحصوله على رضى معنوي دولي وإقليمي، وهو الذي قدم نفسه صاحب مبادرة، فضلا عن ترتيب وضعه لدى الرئيس نبيه بري تمهيدا للحصول على دعمه، إلى جانب تمتعه بتأييد كتلة نيابية سنية، فضلا عن دعم كبرى الكتل النيابية، كتلة نواب القوات اللبنانية وغيرها».

وبحسب الأوساط، جاء ترتيب النائب فيصل كرامي ثالثا في قائمة المرشحين، بإشارتها إلى تحسين وضعه في شكل جذري لدى الدول الحاضنة تاريخيا لمقام رئاسة الحكومة، فضلا عن تحركه النشط على الأرض، وعمله مع مجموعة من النواب السنة بعد إعادة تموضعهم سياسيا للدفع نحو تقديم مبادرات جامعة في البلاد.

وفي الشق المتعلق بإجراءات الدولة الأخيرة لمكافحة التهريب وضبط الأمن وتعزيز الرقابة، وفي زيارة لها مدلولاتها، قام السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى بجولة في مرفأ بيروت تضمنت تفقد قسم الأرشيف. واجتمع مع رئيس مجلس إدارة المرفأ مروان النفي، ثم جال برفقته في محطة الحاويات وفي موقع أجهزة السكانر التي تم استحداثها أخيرا.

السفير عيسى وفي تصريح له من المرفأ بحضور وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أعرب «عن الارتياح لأن أجهزة السكانر بدأت تعمل بعد طول انتظار»، لافتا إلى ان «هدف الجولة هو معرفة الحاجات لتقدير كيفية تقديم المساعدة». وأضاف: «ما رأيته من تكنولوجيا شيء يبيض الوجه وكأننا في أميركا». وقال إن بلاده لم تتوقف يوما عن دعم لبنان.

وعلى صعيد متابعة ذيول العاصفة المطرية الأخيرة على لبنان والتي تميزت بهطولات غزيرة قاربت معدلاتها نحو 100 ملليمتر خلال فترة زمنية قصيرة، سجلت جهوزية ميدانية كاملة لوزارة الأشغال العامة والنقل، إلى انتشار متواصل لفرق الطوارئ على امتداد الأراضي اللبنانية.

في يوميات الاعتداءات الإسرائيلية، استهدفت مسيرة حي المسارب في بلدة العديسة بقنبلة صوتية، وذلك أثناء قيام الجيش وقوات«اليونيفيل» الدولية بتفكيك العبوات الناسفة التي كان الجيش الإسرائيلي قد فخخ بها منزلين فجر أمس في البلدة.

وشهد قضاء مرجعيون، سلسلة اعتداءات نفذها الجيش الإسرائيلي في عدد من بلدات القضاء. وفي كفركلا، فجر الجيش الإسرائيلي أحد المباني وسط البلدة. كما نفذ عملية نسف لمنزلين في بلدة العديسة.

ناجي شربل وبولين فاضل – “الأنباء الكويتية”

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا