رأى مصدر سياسي رفيع أنّ كل الأمور مرهونة بظروفها، وأنّ لبنان لم يتبلّغ أي تهديدات مباشرة بل نصائح بتحييد نفسه في حال فُتحت المنطقة على ظروف صعبة.
وأشار المصدر إلى أنّ توجيه ضربة لإيران لم يكن مرجحاً كثيراً، في اعتبار انّ تاريخ الضربات الأميركية لم يُظهر وصولها إلى النتائج التي تريدها، والظروف الحالية لا توفّر الأهداف المعلنة.
وأكّد أنّ ”حزب الله“ لا يقدّم أي موقف من الأحداث الراهنة، وهذا جزء من استراتيجيته، لكن من الواضح انّه لن يتدخّل، وانّ الأمور لن تذهب إلى ما فوق الحسابات.
وأوضح المصدر لصحيفة ”الجمهورية“ أنّ التواصل مستمر بين رئاسة الجمهورية و”حزب الله“. اما على الصعيد الحكومي فلا استراتيجية حكومية لسيناريوهات محتملة، يقول المصدر، واصفاً الحال بالآتي: “الجميع يشتري الوقت وينتظر الغد ولا أحد يملك أجوبة عن الأسئلة الكبيرة“.






