إيقاف مفاجئ في المطار
أوقف الأمن العام اللبناني، بناءً على إشارة القاضي أسعد بيرم، الشيخ عباس يزبك في مطار بيروت الدولي أثناء توجهه إلى فرنسا برفقة زوجته، حيث مُنع من السفر وصودرت أوراقه الثبوتية وهاتفه، ليُطلب منه مراجعة الدائرة الأمنية في غضون أربعة أيام. وقد تسبب التوقيف في فوات رحلته المقررة.
تصريحات الشيخ يزبك
يقول يزبك إنه استحصل على جميع أوراقه القانونية، من جواز سفر وسجل عدلي، متسائلاً عن سبب التوقيف: “أنا تحت سقف القانون وموظف رسمي في الدولة وأستاذ فلسفة في المدرسة الرسمية. فكيف أمارس مهنتي إن كنت متهماً أو مطلوباً؟”. وأشار إلى أن طلبه مراجعة النيابة العامة لم يُستجب، بل قوبل بمعاملة وصفها بـ”العدوانية”.
الدولة العميقة في الواجهة
يضع يزبك ما جرى في خانة الضغوط السياسية الممنهجة ضد المعارضين الشيعة لحزب الله، معتبراً أن “الدولة العميقة” ما زالت أداة الحزب للتضييق والترهيب. واعتبر أن التوقيت “رمزي”، إذ يأتي غداة أحداث بيّنت قدرة الحزب على القفز فوق القرارات الحكومية، في محاولة للتأكيد على أنه لا يزال ممسكاً بمفاصل السلطة.
خلفية من التهديدات السابقة
أوضح يزبك أنه سبق أن رفع شكوى بحق مسؤول اللجنة الأمنية لحزب الله في البقاع بعد تعرّضه للتهديد والاعتداء بالسلاح داخل المدرسة الثانوية التي يُدرّس فيها، لكن القضية لم تصل إلى خواتيمها القضائية. ويرى أن ما جرى في المطار يعيد إنتاج التجربة نفسها، حيث شعر أنه يتعامل مع عناصر الحزب من خلال جهاز رسمي.
مطالبة بموقف حكومي
دعا الشيخ عباس يزبك الحكومة ورئيسها نواف سلام ورئيس الجمهورية إلى التدخل واتخاذ الإجراءات المناسبة، ووقف التضييق على المعارضين الشيعة، قائلاً إن ما جرى معه “رسالة واضحة بأن حزب الله ماضٍ في سياسة السيطرة على مؤسسات الدولة”.





