التقى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور عباس عراقجي والوفد المرافق، بحضور السفير مجتبى أماني.
وقال بيان اللقاء إنّ الجانبين أجريا “جولة أفق شاملة” تناولت ما يجري في المنطقة والعالم، وانعكاساته وتداعياته على دول الإقليم.
وخلال اللقاء، تحدّث قاسم عن “استمرار العدوان الأميركي الإسرائيلي”، معتبرًا أنّ إسرائيل “لا تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار” الموقّع في تشرين الثاني 2024، رغم “التزام لبنان وتنفيذ ما عليه من مسؤولية في جنوب نهر الليطاني”، وفق تعبيره، ورأى أنّ ذلك “يؤكّد النوايا التوسعية” التي أشار إليها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في سياق الحديث عن “إسرائيل الكبرى”.
وأضاف قاسم أنّ “العدو الإسرائيلي لن يحقق أهدافه باستمرار العدوان”، معتبرًا أنّ “التماسك الشعبي والمقاوم” يرسّخ التمسّك بـ”تحرير الأرض والعودة إلى القرى والمدن في الجنوب”. وأكّد أنّ حزبه سيواصل “التعاون مع الدولة والجيش لطرد الاحتلال وإيقاف العدوان وتحرير الأسرى وإعادة الإعمار وبناء الدولة”.
من جهته، قال عراقجي إنّ إيران ترغب في تعزيز العلاقة مع لبنان “كما هي علاقات الدول الصديقة مع بعضها”، مشيرًا إلى أنّ اصطحاب وفد اقتصادي يهدف إلى “تعزيز التعاون في المجالات المختلفة”.
وتطرّق عراقجي إلى الوضع الداخلي الإيراني، معتبرًا أنّه “على الرغم من الحصار والعقوبات” فإنّ “إرادة الدولة والشعب” هي الصمود ومعالجة الواقع الميداني، لافتًا إلى أنّ الحكومة “اتخذت إجراءات سيكون لها آثارها قريبًا”. وأكّد أنّ “التهديدات لن تنفع مع إيران لحرمانها من حقها النووي السلمي”، وتطوير قدراتها الدفاعية، مضيفًا أنّ بلاده “مستمرة بعزّة إيران وقوتها” بقيادة الإمام السيد علي الخامنئي “في مواجهة التحديات”، وفق تعبيره





