وقّعت الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) ووزارة الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي مذكرة تفاهم، في خطوة استراتيجية تعكس التزام الطرفين بدعم مسار لبنان نحو التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد القائم على الابتكار.
وجرى التوقيع في حرم الجامعة في بيروت (البلوك B – قاعة الاجتماعات B7) بين وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، و رئيس الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا
(AUST) الدكتور رياض صقر،
وتهدف هذه المذكرة إلى إرساء إطار تعاون استراتيجي غير ملزم بين الوزارة والجامعة لدعم الأولويات الوطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الناشئة، والتنمية الرقمية. ويسعى الطرفان من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز اقتصاد المعرفة في لبنان عبر ربط التميّز الأكاديمي بالخطط الوطنية للتحول الرقمي والابتكار.
وتشمل مجالات التعاون الأساسية ما يلي:
· البحث العلمي والريادة الفكرية
· التدريب وبناء القدرات وتطوير المهارات
· الاستشارات والخبرات المتخصصة
· تنمية المواهب والتعلّم التطبيقي
· الفعاليات وتبادل المعرفة
وخلال التوقيع، شدّد شحادة على الدور المحوري الذي تؤديه الجامعات، ولا سيما الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا، في دعم التحول الرقمي في لبنان، مشيداً بمكانتها الأكاديمية وإسهامها في البحث العلمي وتنمية الكفاءات في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وبأهميتها كشريك وطني في تنفيذ الأجندة الرقمية والابتكارية للدولة.
من جهته، أكّد صقر التزام الجامعة بدورها الوطني في دعم الابتكار والتنمية، مشيراً إلى أن هذه المذكرة تعزز رسالة الجامعة في تمكين الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية والمجتمع من اكتساب المهارات والمعرفة اللازمة للنجاح في الاقتصاد الرقمي والمساهمة الفاعلة في مستقبل لبنان.
وتجسّد هذه الاتفاقية رؤية مشتركة لربط القطاع الأكاديمي بالقطاع الحكومي والمنظومة التكنولوجية، بما يفتح آفاقاً جديدة للبحث وتطوير المواهب والابتكار الرقمي، ويعزز تنافسية لبنان واستدامة نموه الاقتصادي.





