ما استفاق عليه أهالي أنصار والخرايب وقناريت وجرجوع والكفور، من دمار وخراب لحق بأرزاقهم وممتلكاتهم، بعد الغارات العنيفة التي استهدفت مناطقهم أمس، ليس حدثا عابراً. الأبشع أن يتحول العدوان إلى مشهد يومي روتيني، مع استمرار التصعيد الإسرائيلي، ورسائل الضغط بالنار التي انتقلت بشكل عنيف إلى مناطق شمال الليطاني، وخلّفت مشاهد قاسية.
بين الركام، ظهرت صور تختصر كل شي. الوجع، الذكريات التي دُفنت، سترة شتوية للأطفال، ورسومات ملونة. الأبشع أيضاً إحساس عابر لأهالي هذه المناطق التي ذاقت الذل بحرمانها أمس من بيوتها، بأن الجنوب متروك لقدر لعين، ومرهون بخرائط الإشارات الحمراء. أخلوا بيتوكم وإلا الموت.
كاميرا “المدن”، جالت على هذه المناطق، وعادت بهذه الصور والفيديوهات التي تبرز حجم الدمار الهائل. الصور بعدسة الزميل مصطفى جمال الدين.











