إيران: أكثر من 5 آلاف قتيل.. “العنف الأكثر فتكاً منذ الثورة”

0
10

قالت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، إن “العنف ضد المحتجين (في إيران) هو الأكثر فتكا منذ الثورة الإيرانية عام 1979”. واضافت أن معلومات موثوقة تشير إلى أن عدد القتلى من المحتجين “أعلى بكثير” من الأرقام الحكومية التي تشير إلى آلاف القتلى.

فيما منظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة، اليوم، إنها وثّقت مقتل أكثر من 5 آلاف شخص خلال الاحتجاجات التي شهدتها إيران، غالبيتهم العظمى من المتظاهرين الذين استهدفتهم قوات الأمن.

وأفادت “وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان” (هرانا)، بأنها وثقت مقتل 5 آلاف و2 شخص بينهم 4 آلاف و714 متظاهراً و42 قاصراً و207 من أفراد قوات الأمن و39 من المارة. لكن المنظمة أضافت أنها لا تزال تحقق في 9 آلاف 787 حالة وفاة محتملة أخرى. ولفتت إلى أنه اعتقال ما لا يقل عن 26 ألفاً و852 شخصا.

انقطاع الانترنت يعيق عمل المنظمات

وقالت منظمات غير حكومية ترصد حصيلة ضحايا حملة قمع أكبر احتجاجات في إيران منذ سنوات، إن انقطاع الإنترنت المستمر منذ أسبوعين يعيق عملها، محذرةً من أن الأرقام المؤكدة قد تكون أقل بكثير من الحصيلة الفعلية.

وأعلنت السلطات الإيرانية الأربعاء أول حصيلة رسمية لها لضحايا الاحتجاجات. وقال التلفزيون الرسمي إن ما مجموعه 3 ألاف و117 شخصاً قُتلوا خلال موجة الاحتجاجات، وذلك نقلاً عن المؤسسة الإيرانية للشهداء وقدامى المقاتلين.

وأورد أن 2 آلاف و427 من القتلى، وبينهم عناصر في قوات الأمن، اعتبروا “شهداء” لأنهم ضحايا “أبرياء”، مع الإشارة إلى أن “العديد من الشهداء كانوا من المارة” الذين “قُتلوا بالرصاص خلال الاحتجاجات”.

وسعى بيان المؤسسة الإيرانية للشهداء وقدامى المقاتلين إلى التمييز بين “الشهداء”، الذين وصفتهم بأنهم أفراد من قوات الأمن أو مدنيون أبرياء، و”مثيري الشغب” المدعومين من الولايات المتحدة.

وقالت وكالة “هرانا” إن السلطات بإعلانها عن حصيلتها الرسمية، “حاولت ترسيخ الرواية الرسمية للحكومة بشأن عمليات القتل”.

دعوة لإنهاء القمع

في سياق متصل ذكرت منظمة حقوق الإنسان في إيران (إيران هيومن رايتس) ومقرها النروج، أنها وثّقت مقتل ما لا يقل عن 3 ألاف و428 متظاهراً على يد قوات الأمن، وحذّرت من أن الحصيلة النهائية قد تصل إلى 25 ألف قتيل.

من جهته، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الجمعة، إن آلافاً، من بينهم أطفال، قُتلوا في “القمع الوحشي” الإيراني للاحتجاجات، مناشداً السلطات الدينية في البلاد إنهاء حملة القمع.

وأضاف تورك في جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في جنيف، “أدعو السلطات الإيرانية إلى إعادة النظر والتراجع ووقف قمعها الوحشي”. ووصف الحملة بأنها “نمط من القهر والقوة الغاشمة التي لا يمكن أن تعالج أبدا مظالم الناس وإحباطاتهم”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا