سُجِّل فجر اليوم عند الساعة الثالثة صباحًا، انهيار مبنى سكني مؤلف من خمسة طوابق في منطقة القبة شارع الجديد في مدينة طرابلس. وأفاد شهود عيان بسماع إطلاق نار لحظة سقوط المبنى، أطلقه مواطنون بهدف تحذير السكان ودعوتهم إلى الابتعاد وإخلاء الشقق والمباني المجاورة.
وأُفيد عن وجود عائلة مؤلفة من سيدة وثلاثة أطفال ورجل مسن عالقين تحت الأنقاض في وقت لا يزال مصيرهم مجهولًا حتى لحظة إعداد هذا الخبر. وتعمل فرق الإسعاف التابعة لجهاز الطوارئ والإغاثة والصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني إلى جانب فرق الطوارئ في بلدية طرابلس وفوج إطفاء طرابلس على محاولة إنقاذ السيدة بعد تحديد موقعها وسط ظروف ميدانية بالغة الصعوبة.
وتواجه فرق الإنقاذ عوائق كبيرة في عمليات البحث عن المفقودين نتيجة نقص المعدات الثقيلة،حيث يتم رفع الأنقاض يدويًا لاستكمال عمليات البحث.
وفي السياق نفسه باشرت جرافات تابعة للحاج كمال صبح أعمال رفع الركام وسط إنارة يدوية بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة جرّاء تضرر كابلات الكهرباء.
ويُذكر أن المبنى كان قد أُخلي من سكانه يوم أمس بعد ظهور تصدعات وتشققات خطيرة في هيكله، إلا أن العائلة المحتجزة رفضت المغادرة لعدم توفر مأوى بديل لها.
تتواصل حتى الساعة جهود فرق الإنقاذ لانتشال عائلة آل مير العالقة تحت أنقاض مبنى سكني منهار في منطقة القبة – شارع الجديد في طرابلس والمؤلف من خمسة طوابق وسط ظروف بالغة الصعوبة.
وبحسب المعلومات، لا تزال سيدة على قيد الحياة تحت الركام، حيث تمكنت فرق الإسعاف من تزويدها بالأوكسيجين وتعليق مصل لها في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، فيما تعيق عملية سحبها صعوبات كبيرة ناجمة عن عدم توافر المعدات اللازمة، ما يفرض على فرق الإنقاذ العمل يدويًا.
وفي السياق ذاته، لا يزال مصير ثلاثة أطفال ورجل من العائلة مجهولًا حتى الآن، في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ
==========================================
بعد 4 ساعات من المعاناة تمكّنت فرق الإنقاذ من إخراج سيدة من تحت أنقاض مبنى منهار في منطقة القبة شارع الجديد في طرابلس ونُقلت على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج.
في الوقت نفسه لا يزال العمل مستمراً في البحث عن باقي أفراد العائلة من آل مير الذين ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض، وسط خوف على حياتهم لعدم سماع أي صوت لهم أو ظهور أي أثر حتى اللحظة.
فرق الطوارئ تواصل جهودها بشكل عاجل لإنقاذ أي ناجين وتأمين المنطقة.
كما تم استقدام معدات إضافية متخصصة في رفع الأنقاض لتعزيز جهود فرق الإنقاذ وتسريع عملية البحث عن المحاصرين.






