أشار عدد من موظفي مديرية الجمارك إلى أن سمعة المُعيَّنين في المجلس الأعلى للجمارك، إضافةً إلى النشاط الملحوظ لهؤلاء، وضمنهم المديرة العامة للجمارك غراسيا القزي، يعطي انطباعاً أن صفحة جديدة ستُفتح بعد سلسلة من الفضائح المالية.
والدليل الحسّي الأوّل لهذه الصفحة سيكون التشكيلات المزمع إجراؤها قريباً لملء الشواغر في عدد كبير من المراكز الأساسية.
وقد لفت موظفو “الجمارك” لصحيفة “الأخبار” إلى أن الأجواء تشي بأن الأساس في المرحلة المقبلة سيكون الكفاءة والنزاهة، لا المحسوبيات.





