بو خالد :السلام خيار دولة لا هدنة لأزمة…

0
60

ضمن مشروع بناء السلام في لبنان الذي اطلقه الناشط السياسي والاجتماعي رمزي بوخالد ، استضاف نادي الأدب والرياضة في كفرشيما لقاءً حواريًا
اللقاء شكّل مساحة تلاقٍ بين ناشطين ومهتمين بالشأن العام لمناقشة دور المجتمع في صناعة الاستقرار.
بالإضافة الى بو خالد جمع اللقاء شخصيات فاعلة في العمل السياسي والاجتماعي، الإعلامية ريان الفتى، ومؤسسة ورئيسة جمعية حماية دعم وعطاء جانيت فرنحية
بحضور رئيس بلدية كفرشيما الاستاذ وسيم الرجي ومخاتير البلدة والأب روجيه شرفان وسعادة السفير انطوان عزام ونخبة من أهالي البلدة وشخصيات فاعلة في العمل السياسي والاجتماعي
ومما جاء في كلمة بو خالد :في لحظة إقليمية ودولية معقدة نعيشها وبالاتكاء على حقيقة تاريخية تثبت أن الدول التي نهضت من رماد الأزمات، كاليابان وسنغافورة وإندونيسيا، لم تحقق معجزاتها الاقتصادية بالقوة وحدها، بل باختيار السلام كقرار استراتيجي ومؤسسي أدى لرفع متوسط دخل الفرد وتحقيق معدلات نمو مستدامة
يبرز مشروعنا لبناء السلام في لبنان ليس كحل ظرفي، بل كخيار وطني طويل الأمد يسعى لتحويل “غياب العنف” إلى استقرار حقيقي، من خلال تشخيص واقعي لأزمة الثقة والنظام، والعمل على استعادة هيبة الدولة العادلة التي تفرض سيادة القانون بعيداً عن منطق المحاصصة والتسييس.
إن هذا المسار يتطلب مصالحة وطنية شجاعة تعالج جراح الماضي بالعدالة والإنصاف، وتفتح مساحات للحوار الحقيقي المبني على الاعتراف المتبادل وشراكة المجتمع المدني والشباب في صياغة الهوية الجامعة. نحن لا نطرح مجرد شعارات، بل نسعى لبناء بيئة إنتاج مستقرة تعيد بناء الثقة بين المواطن والدولة، وتضع لبنان ضمن سياق شراكات دولية تخدم ازدهاره دون التفريط في سيادته. واليوم اطلقنا مشروع بناء السلام في لبنان لتحويل هذه الرؤية إلى خطوات عملية تخرجنا من الظلال إلى ضوء الاستقرار، مستلهمين من التجارب العالمية ما يناسب فرادة واقعنا اللبناني.

كما تخللت الفعالية مداخلات لكل من الإعلامية والناشطة الاجتماعية ستيفاني راضي، والمدربة الدولية المعتمدة فيفيان صيداوي

وشهد اللقاء نقاشًا تفاعليًا مع الحضور الذين طرحوا أسئلة ومداخلات عكست وعيًا بأهمية إشراك المجتمع في رسم ملامح المرحلة المقبلة، والتأكيد على أن بناء السلام ليس شعارًا بل عملية مستمرة تتطلب التزامًا ومسؤولية