ابرز اخبار لبنان من “صوت الارز”

0
14

📌 الانتخابات النيابية: ضبابية الموعد وارتفاع الحمى السياسية
رغم الضبابية الكثيفة التي لا تزال تغلّف مصير الانتخابات النيابية، سواء لجهة إجرائها في موعدها الرسمي أو إخضاعه لما يُسمّى «التأجيل التقني»، برز مؤشر أساسي على جدّية التوجّه نحو إجرائها، تمثّل في إصدار مرسوم دعوة الهيئات الناخبة. هذا التطور لم يمنع تلمّس تصاعد واضح في الحمى الانتخابية لدى القوى والأحزاب والأفراد، مع بدء الاستعدادات العملية على الأرض.


📌 حراك حزبي وترشيحات أولية بانتظار فتح الباب رسمياً
معالم هذا الحراك ظهرت من خلال إعلان «القوات اللبنانية» مرشحها الجديد في دائرة كسروان، مقابل إعلان النائب الزحلي وعضو كتلة «الجمهورية القوية» جورج عقيص عزوفه عن الترشح. وتُرجّح الأوساط السياسية أن تتسارع وتيرة الترشيحات والتحالفات فور إعلان وزارة الداخلية فتح باب الترشيحات رسمياً، ما سيقود البلاد إلى مناخات سياسية داخلية جديدة.


📌 تزاحم أولويات داخلية وأمنية يواكب الاستحقاق الانتخابي
يتقدّم الملف الانتخابي في وقت تتزاحم فيه أولويات ملحّة، أبرزها ترقّب إقرار الخطة الثانية لحصر السلاح شمال الليطاني، وبتّ مصير الجانب المدني من عمل لجنة «الميكانيزم»، في ضوء النتائج المنتظرة لزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، وهي زيارة تحاط بأجواء بالغة الأهمية وجدول لقاءات وُصف بالمهم للغاية.


📌 خطاب 14 شباط: موقف الحريري في صلب الحسابات الانتخابية
عامل إضافي رفع منسوب الاهتمام بالانتخابات، يتمثّل في ترقّب الموقف الذي سيعلنه رئيس «تيار المستقبل» سعد الحريري في خطاب 14 شباط المقبل، خلال عودته إلى بيروت لإحياء الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال الرئيس رفيق الحريري. هذا الموقف سيحسم ما إذا كان «المستقبل» سينخرط في الانتخابات، وما سينتج عن ذلك من تداعيات مباشرة على المشهد التنافسي، ولا سيما في الشارع السني.


📌 اقتراع المغتربين على طاولة بري–سلام
الملف الانتخابي، وخصوصاً مأزق البند العالق في قانون الانتخاب المتعلّق باقتراع المغتربين، حضر في مداولات اللقاء الذي جمع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام في عين التينة. وجرى البحث في مجمل تطورات الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية اليومية على الجنوب. وتتوقّع أوساط نيابية تحرّكاً برلمانياً–حكومياً قريباً لمعالجة هذا المأزق، بما يبدّد المخاوف من ترحيل الانتخابات إلى أجل بعيد يتجاوز أي «تأجيل تقني» محدود.


📌 الجنوب تحت الضغط: تصعيد ميداني ورسائل ديبلوماسية
يبقى الوضع الميداني في الجنوب، على وقع الترقّب للتطورات بين الولايات المتحدة وإيران، محور التحركات والاتصالات الديبلوماسية المرتبطة بلبنان. ولاحظت أوساط معنية تصاعد الضغوط على لبنان بالتزامن مع زيارة قائد الجيش إلى واشنطن، سواء عبر الغارات الإسرائيلية المتواصلة أو من خلال القنوات الديبلوماسية، بما يرسم إطاراً صارماً للنتائج المتوقعة من الزيارة.


📌 عون–سانشيز: دعم للجيش وبحث في مستقبل القوات الإسبانية
في هذا السياق، أكّد رئيس الجمهورية جوزف عون خلال محادثاته مع رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز أهمية مشاركة مدريد في مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي المقرر عقده في باريس في 5 آذار المقبل. كما جرى بحث رغبة إسبانيا في إبقاء وحدات من قواتها المسلحة في جنوب لبنان بعد اكتمال انسحاب «اليونيفيل» عام 2027، في ظل مداولات مع إيطاليا والنمسا.


📌 إنجازات الجيش وحاجاته اللوجستية
عرض الرئيس عون ما حققه الجيش اللبناني في جنوب الليطاني، ولا سيما إخلاء المناطق التي انتشر فيها من المظاهر المسلحة وبسط سلطة الدولة وحدها، إضافة إلى مهامه على كامل الأراضي اللبنانية، من حماية الحدود البرية إلى منع التهريب وتجارة المخدرات والهجرة غير الشرعية، مشدداً على حاجة الجيش إلى معدات وآليات وتجهيزات عسكرية لتمكينه من أداء مهامه كاملة.


📌 موقف إسباني داعم واستعداد لتعزيز التعاون الاقتصادي
من جهته، أكد سانشيز دعم بلاده للخطوات التي يتخذها الرئيس عون والحكومة اللبنانية لتعزيز الأمن والاستقرار، معتبراً أن استقرار لبنان يهم إسبانيا. كما شدّد على عزم بلاده تعزيز التعاون الاقتصادي مع لبنان، مشيراً إلى أن توقيع الاتفاقات ومذكرات التفاهم سيمنح هذا التعاون بعداً خاصاً، لافتاً إلى أن بقاء الوحدات الإسبانية في الجنوب سيُدرس مع دول الاتحاد الأوروبي.


📌 لقاء ملكي وتأكيد عمق العلاقات التاريخية
وتوّجت زيارة الرئيس عون إلى إسبانيا بلقائه الملك فيليبي السادس في قصر ثارثويلا، حيث نوّه الرئيس عون بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين ودعم إسبانيا المتواصل للبنان. في المقابل، شدّد العاهل الإسباني على الصداقة التاريخية التي تربط البلدين، والتي تعود إلى سنوات طويلة من العلاقات الديبلوماسية.


📌 تصعيد إسرائيلي: غارات، إنذارات وعمليات اغتيال
ميدانياً، واصلت إسرائيل تصعيدها، فأصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً لسكان كفرتبنيت وعين قانا، قبل تنفيذ غارات جوية. وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله، معتبراً أن وجود بنى تحتية عسكرية وسط المدنيين يشكّل خرقاً للتفاهمات. كما استهدفت مسيّرات إسرائيلية سيارة في القليلة، وآلية في محيط باتوليه، وأخرى قرب جامعة فينيسيا على أوتوستراد الزهراني–صور.


📌 حصيلة بشرية وبيان إسرائيلي رسمي
أعلنت وزارة الصحة سقوط شهيد وثمانية جرحى جراء الغارات على بلدتي القليلة وأنصارية. وفي وقت لاحق، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن الجيش قتل علي الهادي الحاقاني في منطقة حاروف، واصفاً إياه بأنه مسؤول في وحدة الدفاع الجوي في حزب الله.


📌 توغّل وتفجير وتحذير أممي
فجراً، تسلّلت قوة إسرائيلية إلى بلدة عيتا الشعب وقامت بتفخيخ منزل وتدميره. وفي سياق متصل، أعلنت قوات «اليونيفيل» أنها أُبلغت بنشاط جوي إسرائيلي لإسقاط مادة كيميائية غير سامة قرب الخط الأزرق، معتبرة أن هذا النشاط غير مقبول ومخالف للقرار 1701، وقد يعرّض صحة قوات حفظ السلام والمدنيين للخطر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا