أكد مصدر رسمي لـ”الأنباء” الكويتية أن “الأجواء الإقليمية والدولية كلها تصب في خانة الايجابية لتقديم الدعم للجيش اللبناني خلال المؤتمر المقرر في الخامس من آذار المقبل في باريس، معززا بثقة جامعة على الدور الذي يقوم به بعد انتشاره جنوب الليطاني، مع الحفاظ على الاستقرار الامني الداخلي وعدم استفزاز أي جهة خلال عملية الانتشار، وبالتأكيد على ما أعلنه منذ البداية أنه لن يذهب إلى أي مواجهة محلية، خصوصا ان الجميع يدرك ان الامور لا يمكن ان تحل بالقوة في لبنان، بل بقوة القرار والارادة الحاسمة لجهة تنفيذ الخطة الوطنية التي وضعها الجيش واقرتها الحكومة”.
وأشار المصدر في هذا الإطار، إلى أن سفراء دول “اللجنة الخماسية” الدولية الذين كان لهم تحرك لافت في بيروت خلال الايام الماضية، طمأنوا المسؤولين اللبنانيين بالأصداء الايجابية التي حظيت بها الاتصالات مع الدول المانحة، لجهه تقديم المساعدات للجيش، على اعتبار أن الانظار كلها تتجه إلى استكمال الخطة لعودة الاستقرار وقيام الدولة في لبنان.






