أكدت مصادر مطلعة لـ”الديار” ان استبعاد رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع عدد من النواب عن خوض الانتخابات النيابية المقبلة يثير البلبلة داخل القاعدة الشعبية للقوات لغياب المعايير الواضحة في عملية الاقصاء. واذا كان استبعاد سعيد الاسمر، لعدم نجاحه تشريعياً وفشله في استقطاب جمهور جديد في جزين، فان الابقاء على ترشيح النائب غادة ايوب يناقض هذا المعيار بعد ان فشلت في كسب الانتخابات البلدية في بلدتها واداءها المتواضع في مجلس النواب؟ اما خروج شوقي الدكاش الذي يملك تاريخا نضالياً كبيراً فعليه اكثر من علامة استفهام؟ واذا كان جورج عقيص، تقبل استبعاده لقناعته ان التجربة النيابية لا تشبهه، فان اخراج ملحم رياشي بطريقة اقرب الى الاقصاء، اثارت الكثير من علامات الاستفهام لدى القاعدة الشعبية، بينما شعر بعض الرفاق في المستوى القيادي “بالراحة” ازاء ما اعتبروه “تقليماً” ضرورياً “للأظافر” بعد ان كان يعتبر نفسه ان لا يمس.. وفي هذا السياق، تشير تلك الاوساط الى ان عملية “التطهير” النيابي قد لا تقف عند هذا الحد، لكن يبقى السؤال حول ارتداداتها شعبياً في بعض المناطق خصوصاً في المتن الشمالي حيث يملك الرياشي حيثية خارج الاطر القواتية؟!






