إعلاميون من أجل الحرية تندد بحملة التهديد التي يتعرض لها مروان الأمين

0
8


نددت جمعية «إعلاميون من أجل الحرية» بحملة التهديد والتخوين التي يتعرض لها الناشط والكاتب مروان الأمين، معتبرة أن ما يحصل يشكل اعتداءً مباشراً على حرية الرأي والتعبير وعلى حق اللبنانيين في النقاش الحر والديمقراطي.
وأشارت الجمعية في بيان إلى أن التهديدات التي طالت الأمين، والتي تضمنت عبارات تحريضية وصلت إلى حد التهديد بالقتل، تمثل سلوكاً خطيراً يهدف إلى إخافة الأصوات الحرة ودفعها إلى الصمت. وشددت على أن الاختلاف في الرأي لا يمكن أن يبرر اللجوء إلى لغة العنف أو التحريض، خصوصاً في بلد يقوم نظامه الدستوري على الحريات العامة.
ودعت الجمعية الأجهزة الأمنية والقضائية المعنية إلى التحرك الفوري لضمان سلامة مروان الأمين، والعمل على ملاحقة الأشخاص الذين وجهوا إليه التهديدات وتوقيفهم وإحالتهم إلى القضاء المختص، بما يضع حداً لمسلسل الترهيب الذي يتعرض له ناشطون وصحافيون في أكثر من مناسبة.
وأكدت «إعلاميون من أجل الحرية» أن استمرار حملات التخوين والتهديد يهدف في جوهره إلى إسقاط الأصوات الحرة وقمع حرية التعبير في لبنان، محذرة من خطورة التهاون مع هذا النوع من الممارسات التي تقوض أسس الحياة الديمقراطية وتضرب حق المواطنين في التعبير عن آرائهم بحرية.
وختمت الجمعية بالتشديد على تضامنها الكامل مع مروان الأمين، داعية كل القوى السياسية والهيئات المدنية والإعلامية إلى رفض لغة التهديد والعنف، والدفاع عن حرية الكلمة باعتبارها أحد أهم ركائز المجتمع الديمقراطي في لبنان.