نتنياهو: لم تسفر عملية البحث عن جثة آراد عن نتائج

0
12

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو أنّ عمليّةً خاصّةً نفّذت مؤخّرًا في لبنان، بهدف العثور على الطيّار الإسرائيليّ المفقود رون أراد، لم تفض إلى النّتائج الّتي كانت إسرائيل تسعى إليها.

وأوضح المكتب أنّ العمليّة جاءت في إطار الجهود المتواصلة للعثور على أراد وإعادته، مؤكّدًا أنّ التزام إسرائيل بإعادة الأسرى والمفقودين “مطلق”.

وفي السّياق نفسه، قال نتنياهو إنّ إسرائيل نفّذت، أمس، عمليّةً خاصّةً في محاولةٍ للعثور على جثّة الطيّار رون أراد وإعادتها من لبنان، إلّا أنّ العمليّة لم تسفر عن النّتائج المرجوّة.

وأضاف، في بيانٍ منسوبٍ إليه: “انطلق مقاتلونا الأبطال اللّيلة في عمليّةٍ خاصّةٍ لتحديد مكان واستعادة الملّاح رون أراد، الّذي وقع في الأسر في لبنان قبل نحو 40 عامًا”.

وتابع: “على مدى سنواتٍ طويلةٍ، ونحن نعمل في هذه المهمّة بلا كلل”.

وأردف: “لم تسفر العمليّة الّتي نفّذت هذه اللّيلة عن النّتائج الّتي كنّا نبحث عنها، لكنّ التزام دولة إسرائيل والتزامي بإنجاز جميع المهامّ المتعلّقة بأسرانا ومفقودينا هو التزامٌ مطلقٌ ودائمٌ. هكذا كان، وهكذا سيكون”.

ويأتي هذا الإعلان في وقتٍ تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًّا واسعًا بين إسرائيل وحزب الله، مع استمرار الغارات الإسرائيليّة على مناطق عدّةٍ في لبنان، بينها الجنوب والبقاع والضّاحية الجنوبيّة لبيروت.

وكانت وسائل إعلامٍ إسرائيليّةٌ قد أفادت بأنّ عمليّةً عسكريّةً نفّذها الجيش الإسرائيليّ ليلًا داخل الأراضي اللّبنانيّة، بهدف تحديد مكان رفات الطيّار الإسرائيليّ المفقود رون أراد، انتهت إلى نتيجةٍ سلبيّة، بعدما تبيّن أنّ الرفات الّتي جرى العثور عليها لا تعود إليه.

وبحسب تلك التّقارير، عمل الجيش الإسرائيليّ طوال اللّيل في لبنان لتحديد موقع الرّفات، كما قتل عددٌ من المشتبه بهم الّذين اقتربوا من المكان، قبل أن تظهر الفحوصات لاحقًا أنّ الرّفات المضبوطة لا تخصّ أراد.

وذكرت الوسائل أيضًا أنّ إسرائيل كانت قد اختطفت، قبل نحو أربعة أشهر، من لبنان أحمد شكر، وهو ضابطٌ متقاعدٌ في الجيش اللّبنانيّ، يشتبه في تورّطه في ملفّ اختفاء رون أراد، وفي امتلاكه معلوماتٍ بشأن مصيره.

وأضافت أنّ الأجهزة الأمنيّة احتاجت إلى وقتٍ طويلٍ لاستخلاص معلوماتٍ منه، قبل أن يشير، وفق المزاعم الإسرائيليّة، إلى مقبرةٍ في بلدة النّبي شيت، قال إنّ عظام رون أراد دفنت فيها.

وأشارت التّقارير إلى أنّ قوّةً من وحدة “شلداغ” هبطت ليلًا في الموقع بواسطة مروحيّات، قبل أن تندلع اشتباكاتٌ بين القوّات الإسرائيليّة وعناصر من حزب الله.

لكنّ الأدلّة الّتي نقلت من المقبرة، وفق ما خلصت إليه الفحوصات، لم تتطابق مع رفات رون أراد، ما يعني فشل العمليّة في تحقيق هدفها الأساسيّ.