عُلم أن عددًا من البلديات التي تضم ضمن نطاقها أعدادًا كبيرة من النازحين قامت بإرسال بياناتهم الكاملة إلى الأجهزة الأمنية، التي باشرت بدورها عمليات تدقيق ومراجعة للكشف عن أي حالات قد تشكل خطرًا أمنيًا أو تُعرّض مناطق النزوح للاستهداف.
وبحسب المعلومات، تم رصد عدة حالات وُصفت بالمشبوهة، جرى التعامل معها فورًا، حيث تم إبعاد أصحابها عن أماكن تواجد النازحين كإجراء احترازي.





