أعلن كل من الطرفين الأميركي والإيراني الانتصار. ففي المنشور الذي أعلن فيه ترامب التوصل إلى اتفاق وقف النار، قال إن واشنطن حققت جميع أهدافها، فيما دعت طهران الشعب الإيراني إلى الاحتفال بما وصفته بـ”النصر العظيم”.
الدعوة الإيرانية لا تستثني جمهور حزب الله في لبنان، لا سيما بعد تأكيد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الاتفاق يشمل وقف الحرب على جميع محاور “المقاومة”. وهو ما أشار إليه أيضًا إعلام العدو، الذي أفاد بأن تل أبيب تفاجأت بالاتفاق وأُبلغت بوقف القتال على مختلف الجبهات.
التبدّل الكبير في المشهد بدأ مع إعلان ترامب موافقته على تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين، استجابةً لطلبٍ باكستاني، مشيرًا إلى أن هذا التعليق مشروط بموافقة طهران على الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تقترب من التوصل إلى اتفاق سلام، لافتًا إلى أنه تلقى مقترحًا إيرانيًا من 15 بندًا، وتم الاتفاق على معظم نقاط الخلاف.
وعقب الإعلان، أفاد مسؤول أميركي بوقف جميع الهجمات، مشيرًا إلى وجود مفاوضات مباشرة مرتقبة يوم الجمعة.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستوقف العمليات الدفاعية، وأن العبور الآمن عبر مضيق هرمز سيكون ممكنًا لمدة أسبوعين بالتنسيق مع القوات الأمنية.
كما أكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تخصيص مهلة أسبوعين، موضحًا أن الاتفاق يتضمن عددًا من المطالب، بينها رفع العقوبات.
وفي السياق، دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الطرفين إلى التوجه إلى إسلام آباد يوم الجمعة لاستئناف المفاوضات، التي توقفت منذ ما قبل اندلاع الحرب في 28 شباط الماضي.(الانباء)





