مضيق هرمز أفشل محادثات إسلام اَباد

0
8

صحيفة الأنباء الإلكترونية: لم يكن لانهيار مفاوضات إسلام اَباد وقع المفاجأة، غير أنه كشف لبّ المشكلة بين الولايات المتحدة وإيران، وأظهر حقيقة الصراع الذي تعتبره كل من طهران وواشنطن النقطة الأهم وهي مضيق هرمز، الممر المائي والشريان الاقتصادي الذي يمكن لمن يسيطر عليه التحكم بجزء مهم من الاقتصاد العالمي. فبعد ساعات من فشل المفاوضات، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نيته فرض حصار على المضيق. وقال إنّ البحرية الأميركية ستبدأ عملية حصار جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته. وأكد أنه أصدر تعليماته للبحرية بتعقب واعتراض كل سفينة في المياه الدولية تدفع رسوماً لإيران.

غير أن تقديرات أميركية أشارت إلى أن قرار اعتراض السفن قد يضع واشنطن في مواجهة غير مباشرة مع دول تعتمد على النفط الإيراني، لاسيما الصين والهند وباكستان. فيما يرى مراقبون أن الحصار البحري يمثل تحولاً من الضغط الدبلوماسي إلى مرحلة ردع عسكري مباشر، ما يرفع احتمالات التصعيد الإقليمي في واحد من أهم الممرات النفطية في العالم.

ومع كثرة التحليلات، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن محادثات السلام لم تنته رغم عدم التوصل إلى اتفاق، معتبراً أنها تمر حالياً بحالة جمود. وأشار إلى استمرار المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب في المنطقة.

مفاوضات واشنطن

وإذا كانت مفاوضات إسلام اَباد انتهت إلى الفشل، فإن لبنان يترقب بداية مفاوضات صعبة مع إسرائيل غداً الثلاثاء برعاية أميركية، والتي ستكون جلستها الأولى بمثابة اختبار لنجاحها. وسيكون على لبنان بالدرجة الأولى العمل على إلزام إسرائيل وقف إطلاق النار قبل الشروع في مناقشة المقترحات والأفكار.