أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ بمهاجمة بنى تحتية تابعة لمنظمة “حزب الله” في مناطق عدة بجنوب لبنان.
وسبق ذلك إنذار عاجل وجّهه الجيش الإسرائيلي الى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: قعقعية الصنوبر, كوثرية السياد, المروانية, الغسانية, تفاحتا, ارزي (صيدا), البابلية, انصار (النبطية), والبيسارية.
وقال المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي عبر منصة “أكس”: “في ضوء قيام حزب الله الارهابي بخرق اتفاق وقف اطلاق النار يضطر جيش الدفاع للعمل ضده بقوة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم. حرصًا على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضي مفتوحة. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر!”.
وعلى الأثر شهدت المناطق الجنوبية حركة نزوح كثيفة باتجاه صيدا وبيروت.
وشن الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على بلدات: المنصوري وزبقين وجبال البطم والحوش وطيرفلسيه وبريقع ويانوح وتبنين والشهابية وحبوش والبيسارية وتبنا ومعركة والغسانية والبابلية والمروانية وكوثرية السياد ويحمر الشقيف والمنطقة بين السماعية ديرقانون راس العين.
وشن الطيران الحربي الاسرائيلي غارةً على بلدة معركة في قضاء صور، إلا ان الصاروخ لم ينفجر.
وأسفرت الغارة التي استهدفت منزلاً في بلدة طيرفلسيه في قضاء صور عن وقوع اصابات.
في وقت تعرضت بلدات كفرتبنيت، ارنون، ويحمر الشقيف، وطريق ارنون -كفرتبنيت، ومحيط بلدتي قانا والرمادية لقصف مدفعي مُركز.
كما تعرض محيط مفرق صربين لقصف مدفعي اسرائيلي، ما أدى الى سقوط قتيل وجريح.
واستهدف قصف مدفعي بلدات فرون وقبريخا ومجدل سلم وسقط تضحية وجريح بقصف على محيط مفرق صربين.
الفجر: وسُمعت عند ساعات الصباح الباكر سلسلة انفجارات من بلدة الخيام، ناجمة عن قيام الجيش الإسرائيلي بعمليات نسف تستهدف أحياءً سكنية ومنازل داخل البلدة.






