دخل الزعيم الروحي لدروز إسرائيل الشيخ موفق طريف على خط الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة في 27 تشرين الأول، معلناً دعمه لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ومشيداً بمواقفه خلال أحداث السويداء في جنوب سوريا، قبل نحو أسبوع ونصف من موعد الاقتراع.
وظهر طريف في مقطع فيديو وخلفه العلمان الإسرائيلي والدرزي، متوجهاً إلى نتنياهو بعبارة “صديقي بنيامين نتنياهو”، قبل أن يشيد بالقرارات التي اتخذها خلال أحداث السويداء.
وقال طريف إن ما قام به نتنياهو “سيدخل تاريخ الطائفة الدرزية للأبد”، معتبراً أنه أسهم في حماية أبناء الطائفة خلال مرحلة وصفها بالعصيبة.
كما أشاد بالتدخل العسكري الإسرائيلي خلال أحداث السويداء، معتبراً أنه ساهم في وقف ما وصفه بـ”المجزرة” التي استهدفت الدروز في المحافظة السورية.
ووصف طريف أحداث 25 تموز في السويداء بأنها “أشد كارثة مأساوية” في تاريخ الطائفة الدرزية الحديث، قائلاً إن قرار نتنياهو باستهداف وزارة الدفاع السورية وضرب من وصفهم بـ”آلاف الجهاديين” أثناء توجههم نحو جبل الدروز أدى، وفق روايته، إلى وقف تلك الأحداث.
وأشار كذلك إلى تقديم مساعدات مدنية وطبية لبلدات درزية في منطقة كتف جبل الشيخ عبر الحدود، كما تحدث عن تحركات قال إن نتنياهو قام بها لحماية الدروز في جنوب لبنان خلال الحرب.
واختتم طريف موقفه بالتأكيد أن “الشراكة بين الطائفة الدرزية والشعب اليهودي ودولة إسرائيل” تجاوزت الحدود والمعسكرات، واصفاً إياها بأنها “تحالف متين وثابت”.
ويأتي موقف طريف في توقيت انتخابي لافت، قبل نحو أسبوع ونصف من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول، ما يمنح تصريحاته بعداً سياسياً إضافياً، خصوصاً مع إعلانه دعماً مباشراً لنتنياهو وربطه هذا التأييد بمواقف الأخير من أحداث السويداء والدروز في المنطقة.

