الحقيقة الكاملة: إسرائيل اختطفت شُكر بمساعدة لبنانيين

0
25

كُشفت خيوط عملية اختطاف النقيب المتقاعد في الأمن العام أحمد شُكر. إسرائيل جندّت مجموعة من اللبنانيين لمساعدتها على تنفيذ هذه العملية بدقة وحرفية. 

عملية إسرائيليّة

بعد أسابيع من فقدان الاتصال بشُكر، ختمت النيابة العامة التمييزية الملف اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني. ذلك بعد أن اعترف اللبنانيّ علي مراد الذي حضر إلى لبنان منذ حوالي الأسبوع بأنه جُنّد عبر الموساد الإسرائيليّ مقابل حصوله على مبالغ ماليّة مرتفعة. 

والذي يبدو لافتًا، أن مراد قرر المجيء إلى لبنان ليثبت تعاونه مع القضاء اللبناني، وليقرّ بعد توقيفه لدى شعبة المعلومات أن إسرائيل تواصلت معه طالبةً منه مساعدتها للايقاع بشكر وخطفه، مقابل تحويل مبالغ ماليّة عالية. 

ختم التحقيقات

التحقيقات التي أجريت طيلة الأيام الماضية، أكدت أن إسرائيل خطفت شُكر من خلال عملية دقيقة من دون ترك أي أثر خلفها، حتى أن الفيلا في زحلة التي استخدمتها المجموعة قبل تنفيذ العملية، لم يكن عليها أي أثر أو بصمات.  وتبيّن أن المجموعة التي نفذت العملية مؤلفة من ثلاثة أشخاص. مواطن يحمل الجنسية السويدية وصل إلى لبنان قبل يومين من تنفيذ عملية الخطف وغادر في اليوم نفسه بعد التأكد من نجاح المهمة. مواطن لبنانيّ لم يعثر عليه بعد ما يوحي بأنه دخل إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة برفقة شكر خلال تسليمه إلى إسرائيل. وعلي مراد المواطن اللبنانيّ المقيم في أفريقيا، والذي استدرج شكر عدة مرات، طالبًا منه الالتقاء برجل أعمال في زحلة يرغب بشراء عدة محلات تجارية، وحدد موعد اللقاء ليلًا بعد غياب الشمس، بحجة أن رجل الأعمال ينام في النهار ويعمل في ساعات الليل. 

وحسب معلومات “المدن” فإن النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار ختم التحقيقات وسيحول الملف إلى المحكمة العسكرية بعد أن تأكد أنها عملية إسرائيليّة. في السياق، أكدت مصادر “المدن” أن النقطة الأخيرة التي وصلت إليها سيارة الأجرة التي نقلت شكر، هي شبعا الحدودية، ما يعني أن شكر سُلم لإسرائيل من هناك. 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا