دخل ملف اللبنانيين المحتجزين في مخيم “الهول” شمال شرقي سوريا مرحلة الحسم، مع وصول سيدتين لبنانيتين برفقة أطفالهما صباح اليوم إلى مدينة طرابلس، في أول دفعة عائدة بعد سنوات من الاحتجاز لدى “قوات سوريا الديمقراطية- قسد”.
يأتي هذا التطور بالتزامن مع معلومات حصلت عليها “المدن” تفيد بقرب وصول الغالبية العظمى من المحتجزين المصرّح عنهم رسميًا إلى الأراضي اللبنانية، والبالغ عددهم نحو 19 شخصًا، ما ينذر بإقفال هذا الملف الشائك قريباً.
بين الهروب والتنسيق الرسمي
وبحسب مصادر “المدن”، انقسمت عملية العودة إلى مسارين متوازيين: الأول تمثّل في تمكّن بعض العائلات من الفرار مستفيدةً من الفوضى الميدانية التي شهدتها المنطقة مؤخرًا، فيما سلك المسار الثاني طريق التنسيق الرسمي، بإشراف مباشر من وزارة الخارجية السورية.
وتشير المصادر إلى أن هذه الانفراجة جاءت نتيجة ضغوط دولية مكثّفة مورست على الدولة السورية، طالبتها بضرورة حسم مصير المحتجزين وإنهاء معاناتهم الممتدة منذ سنوات.
ميدانيًا، تؤكد المعلومات أن إحدى السيدتين وصلت بالفعل إلى منزلها في طرابلس، في حين تستكمل السيدة الثانية إجراءات تسلّم أطفالها تمهيدًا لوصولهم خلال الساعات المقبلة. وتُنفَّذ عمليات النقل ضمن الأطر القانونية المعتمدة، وسط ترقّب لإقفال هذا الملف نهائيًا، باستثناء الحالات غير المصرّح عنها أو تلك التي لا تزال عالقة في مناطق نائية.






