إلى أين تتجه أفكار الرئيس ترامب في الحرب مع إيران؟

0
117

خاص: اوديت ضو الاسمر

إلى أين تتجه أفكار الرئيس ترامب في الحرب مع إيران؟

سؤال يشغل بال الكثيرين، بعد ان كثرت التحليلات و الكتابات حول هذا الموضوع…

يقول السفير الدكتور هشام حمدان الديبلوماسي السابق من تكساس في الولايات المتحدة الامريكية لموقع صوت الارز ان الرئيس ترامب، وما لم يطرأ ظرف قاهر، لن يتوقف عن هذه الحرب قبل تحقيق النصر الكامل.

فمن يتابع ترامب منذ إعلان ترشحه للرئاسة، مرورًا بحملته الانتخابية، وصولًا إلى مواقفه وتصريحاته المستمرة منذ انتخابه، يلاحظ أنه أقام سياسته تحت عنوان واضح: “إعادة أميركا القوة العظمى في العالم”.

فهو الذي ذكرنا عندما قبض على الرئيس الفنزويلي مادورو بمقولة الرئيس مونرو، مستحضراً عظماء أميركا الذين بدّلوا وجه العالم، من مونرو إلى ويلسون، وصولًا إلى روزفلت وترومان.

فهو مصرٌّ لاعادة دور الولايات المتحدة لقيادة السفينة الدولية نحو حالة من السلام العالمي، شبيهة بتلك التي أرساها هؤلاء القادة بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية.

يحلم بجائزة نوبل للسلام، ويرى أن المدخل الحقيقي لتحقيق هذا الحلم هو إحلال السلام في الشرق الأوسط.

وتابع حمدان: إن الرئيس ترامب تحدث مرارًا، ومنذ ولايته الأولى، عن السلام الإبراهيمي في الشرق الأوسط، وهو اليوم على بُعد خطوات قليلة من تحقيق حلمه، إذ لم يبقَ أمامه سوى إيران، بعد إنهاء حماس في غزة وإسقاط نظام الأسد في سوريا.

لذلك، فإن هذه الحرب لم تبدأ لتتوقف الآن، بل علينا أن نتوقع توسعها، ولا بد أن تتدخل دول الخليج بالتعاون مع أوروبا.

وسنلاحظ، بحسب حمدان، أنه رغم مساعدة الاتحاد الروسي لإيران، فإنه في هذه المرحلة لن يتدخل مباشرة، وكذلك الصين، لأن الرئيس ترامب يمسك بالعصا الغليظة بيد والجزرة بيد أخرى.