ترامب: لا اتفاق مع إيران إلا بالاستسلام غير المشروط

0
18

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أنه لن يكون هناك أي اتفاق مع إيران إلا في حال “الاستسلام غير المشروط”، مؤكداً أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيعملون بعد ذلك على “إنقاذ إيران من حافة الهاوية” وإعادة بنائها اقتصادياً.

وكتب ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”، “المرحلة المقبلة، في حال تحقق ذلك، ستتضمن اختيار قائد أو قادة عظماء ومقبولين”، مضيفاً: “سنعمل نحن، والعديد من حلفائنا وشركائنا الرائعين والشجعان، بلا كلل لإنقاذ إيران من حافة الهاوية وجعلها أكبر وأفضل وأقوى اقتصادياً من أي وقت مضىى”. وختم ترامب رسالته بالقول: “سيكون لإيران مستقبل عظيم. لنجعل إيران عظيمة مرة أخرى”.

وقال الرئيس الأميركي في تصريح منفصل، إن الولايات المتحدة تجلي الآلاف من بلدان مختلفة بأنحاء الشرق الأوسط. وأضاف “يتم ذلك بهدوء، ولكن بسلاسة”.

استمرار الضربات

وفي تصريحات سابقة، أكد الرئيس الأميركي أن وتيرة وشدة الضربات العسكرية ضد إيران ستستمر، معبراً عن رغبته في تغيير القيادة في طهران، في إشارة إلى أن الهدف لا يقتصر على إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بل يتجاوز ذلك إلى إعادة تشكيل القيادة السياسية في البلاد.

كما اعتبر أن أي تدخل بري في إيران سيكون “مضيعة للوقت”، مستبعداً هذا الخيار في الوقت الراهن.

وفي مقابلة مع شبكة إن بي سي نيوز قال ترامب: “لا نفكر في هجوم بري على إيران في الوقت الحالي. لقد خسروا كل شيء. خسروا أسطولهم البحري. خسروا كل ما يمكن أن يخسروه”.

وأضاف أن الدفاعات الجوية الإيرانية والقدرات الصاروخية “دُمرت بالكامل أو إلى حد كبير”، مشيراً إلى أن إيران فقدت معظم قدراتها العسكرية الرئيسية.

رد إيراني

في المقابل، قال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، في تصريحات لقناة “إن بي سي نيوز” أمس الخميس، إن إيران “مستعدة لكل الاحتمالات”، بما في ذلك احتمال شن عملية برية ضدها.

وأضاف عراقجي: “نحن ننتظرهم. نحن واثقون من أننا نستطيع مواجهتهم، وأن ذلك سيكون كارثياً بالنسبة إليهم”.

وفي السياق نفسه، أشار ترامب إلى أنه يملك تفضيلات بشأن من يمكن أن يقود إيران في المرحلة المقبلة، قائلاً إن واشنطن ترغب في “تغيير القيادة في إيران”، مضيفاً: “لدينا تفضيلات لمن يمكن أن يكون قائداً جيداً”.

وتابع: “لقد اختفت أسلحتهم المضادة للطائرات، لذا ليس لديهم سلاح جوي ولا دفاع جوي، وكل طائراتهم قد اختفت”.

ويأتي هذا التصعيد في الخطاب الأميركي في ظل استمرار التوتر العسكري والسياسي بين واشنطن وطهران، وتبادل التصريحات الحادة بشأن مسار المواجهة واحتمالات توسعها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا