أوضح مرجع سياسي أنه ”اذا كان تحديد الموعد يضع خطة موضوع سحب السلاح شمال الليطاني على سكة التنفيذ، ويشكل رافعة دعم للعهد والحكومة بعد فترة من السجال والأخذ والرد، فإنه في الوقت عينه يضع الجميع أيضًا أمام مسؤولية كبيرة وتحد هو الأصعب منذ بدأت مسيرة إعادة بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها“.
وأشار إلى ان ”هذه الخطوة التي جاءت بعد تقييم من قبل سفراء الخماسية والموفدين، تظهر الحاجة إلى استكمال ما بدأه الجيش من خلال تقديم مستلزمات المرحلة بما يحصنه بمواجهة أي تحد، وتعطي في الوقت عينه دفعا للحكومة لمتابعه النهج الذي يؤدي إلى تنفيذ ما تعهدت في البيان الوزاري الذي التزمت به قبل عام“.وقال المصدر لصحيفة ”الأنباء الكويتية“: ”يدرس الجيش الخطوة الثانية وإجراءاتها بدقة متناهية، قبل طرح خطته على الحكومة مطلع الشهر المقبل، نظرا إلى حساسية الموقف، وما يعترض خطة المرحلة الثانية الخاصة بمنطقة شمال الليطاني من عراقيل محتملة، سواء من ”حزب الله" أو من بعض الفصائل الفلسطينية وخصوصًا حركتي ”حماس“، و”الجهاد الاسلامي“.
أكد مسؤول أنه يعمل بتأن ”في هذه المرحلة الدقيقة إقليميا، تمهيدًا للعبور بالبلاد نحو امتلاك السلطة الشرعية حصرية السلاح وقرار السلم والحرب“.
وقلل المسؤول لصحيفة ”الأنباء الكويتية“ من أهمية مواقف التصعيد الصادرة عن مسؤولين في ”حزب الله“، مشيرًا إلى تركيزه مع المرجعيات المعنية، على تجنيب لبنان تلقي ذيول تداعيات المشهد الإقليمي حاليًا.وربطت أوساط سياسية فاعلة تحديد مؤتمر دعم الجيش في 5 اذار المقبل، بمنح القوى الدولية والإقليمية المعنية نفسها الوقت الكافي لتبيان تغيير جذري متوقع إقليميًا.
رأى مصدر سياسي رفيع أنّ كل الأمور مرهونة بظروفها، وأنّ لبنان لم يتبلّغ أي تهديدات مباشرة بل نصائح بتحييد نفسه في حال فُتحت المنطقة على ظروف صعبة.
وأشار المصدر إلى أنّ توجيه ضربة لإيران لم يكن مرجحاً كثيراً، في اعتبار انّ تاريخ الضربات الأميركية لم يُظهر وصولها إلى النتائج التي تريدها، والظروف الحالية لا توفّر الأهداف المعلنة.
وأكّد أنّ ”حزب الله“ لا يقدّم أي موقف من الأحداث الراهنة، وهذا جزء من استراتيجيته، لكن من الواضح انّه لن يتدخّل، وانّ الأمور لن تذهب إلى ما فوق الحسابات.
وأوضح المصدر لصحيفة ”الجمهورية“ أنّ التواصل مستمر بين رئاسة الجمهورية و"حزب الله“. اما على الصعيد الحكومي فلا استراتيجية حكومية لسيناريوهات محتملة، يقول المصدر، واصفاً الحال بالآتي: "الجميع يشتري الوقت وينتظر الغد ولا أحد يملك أجوبة عن الأسئلة الكبيرة“.
الٰنـهــار-بن فرحان وعيسى “يتقاسمان” المسرح الداخلي-اللجنة الخماسية ترفض التمديد لمجلس النواب-إيران…ما خلف إرجاء ترامب الخيار العسكري؟-مشاعل الشميمري… حلم من الصحراء وصل الى الفضاء-إيهاب حكيم…...